تعرف على ضيا بركات السوري الذي قُتل في أمريكا

تعرف على ضيا بركات السوري الذي قُتل في أمريكا
أخبار | 12 فبراير 2015

 قُتل طالب طب الأسنان السوري ضيا بركات في منزله، قرب جامعة كارولينا الشمالية، بالولايات المتحدة الأميركية.

لن يستطع ابن الثالثة والعشرين عاماً، المجيئ إلى تركيا في الصيف المقبل، وإكمال الحملة التي أطلقها العام الماضي، لمساعدة اللاجئين السوريين، حيث وضع جاره الأميركي بكرايغ ستيفان هيكس، حداً لحياته، وحياة زوجته الفلسطينية يسر أبو صالحة وشقيقتها رزان، بعد أن أفرغ ثلاث طلقات في رؤوسهم، بعد ظهر الثلاثاء بتوقيت واشنطن. 

رولا أصفري، ابنة خالة ضيا بركات، أكدت في حديث خاص لروزنة الحادثة، وأن القتل تم، لأن الشاب والفتاتين، مسلمون ، موضحة أن الشرطة الأميركية بمدينة "رالي" في ولاية "كارولينا الشمالية"، رفضت إعطاء أهله أي معلومات حول القاتل، وبقي والد الشاب، نحو ثلاث ساعات يحاول الحصول على توضيحات، ولم ينجح.

بعد ذلك، خرجت وسائل الإعلام الأميركية، بتقارير حول الحادثة، حيث نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن الشرطة في منطقة تشابل هيل بالولاية نفسها، أن سبب الجريمة هو نزاعٌ دائم بين هيكس والشاب السوري، على موقف السيارات، مضيفة أن القاتل سلّم نفسه يوم الأربعاء، وهو الآن متعاون مع المحققين.

وبحسب جريدة "اليو اس اي توداي"، فإن محكمة مقاطعة دورهام، رفضت إطلاق سراح المتهم بكفالة مالية، معلنة أن الجلسة الثانية، ستكون يوم الرابع من آذار مارس المقبل.

لكن أياً يكن السبب وراء الفعل، ثمة جريمة مؤكدة بحق شاب سوري جامعي، في السنة الثانية، ينحدر من مدينة إدلب، ولد وعاش في الولايات المتحدة، من هواياته لعب كرة السلة، كما أنه ناشطٌ بدعم المسلمين اجتماعياً، في بلاد العم السام، ومؤخراً، لم يكتمل مشروعه في مساعدة أخوته السوريين.

وبينما تضاربت الأنباء حول الدوافع ليفعل هيكس ما فعله، حملت وول ستريت في سطورها، إشارة إلى صفحة الرجل الأميركي الشخصية على الفيسبوك، وما فيها، من منشورات تهاجم الأديان بشكلٍ عام، وتعريف بأن هيكس، ملحد.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق