ماذا نتج عن لقاء القاهرة التحضيري؟

ماذا نتج عن لقاء القاهرة التحضيري؟
أخبار | 24 يناير 2015

اختتم لقاء القاهرة التحضيري أعماله اليوم السبت، بعد يومين من النقاشات بين مختلف أطياف المعارضة السورية، وجاء في البيان الختامي الذي ألقاه الفنان السوري جمال سليمان، أن المجتمعين اتفقوا على أهمية إنطلاق عمل المعارضة، من مقومات جوهرية أساسها الحفاظ على وحدة سوريا، أرضاً وشعباً، وتأكيد استقلالها واحترام سيادتها، والحفاظ على الدولة السورية، بكامل مؤسساتها من خلال تنفيذ بيان جنيف، وخاصةً البند الخاص بإنشاء هيئة انتقالية مشتركة كاملة الصلاحيات، تشرف على عملية الانتقال الديمقراطي ضمن برنامج زمني، محدد وبضمانات دولية. 

وتضمن البيان، التوافق على العملية التفاوضية، وعقد ميثاق وطني مؤسس لدولة ديمقراطية حديثة، تقوم على مبدأ المواطنة والمساواة بين السوريين في الحقوق والواجبات، والمساواة بين الجنسين، وضمان حقوق كامل المكونات القومية للشعب السوري، في إطار اللامركزية الإدارية. 

ومن بين النقاط التي تم التوافق عليها، أن أي حل سياسي واعي يحتاج إلى الغطاء الدولي والإقليمي، والاحتضان الشعبي الواسع، وأن انطلاق العملية السياسية يحتاج، إلى إجراءات ضرورية تتطلب الإفراج عن جميع المعتقلين والمعتقلات، والمخطوفين. والتعهد باحترام القانون الدولي الإنساني، بوقف جرائم الحرب. 

ونص البيان، على ضرورة وجود، اتفاق مبدئي بين كل الأطراف السورية  لإنهاء مختلف أشكل الوجود العسكري غير السوري، من أي بلد أو طرف كان، كما تضمن على أن انجاز الحل التفاوضي سيفرض على جميع الأطراف الالتزام، بمبدأ حصر حمل السلاح بيد الدولة، الأمر الذي يتطلب إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، ودمج القوى المعارضة العسكرية المشاركة في الحل السياسي، ما يضمن تحولها لحماية استقلال وسيادة الوطن. 

وختم البيان، بالاتفاق على التحضير لمؤتمر وطني سوري يعقد في القاهرة، في الربيع المقبل، وتشكيل لجنة تتابع الاتصالات مع أطراف المعارضة السورية، للتحضير للمؤتمر، والمشاركة فيه والترويج لمخرجات لقاء القاهرة، بالتواصل مع الأطراف العربية والإقليمية والدولية، للمساهمة بالوصول إلى الحل السياسي المنشود وفق بيان جنيف.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق