أردوغان يعلن استعداد بلاده للتعاون مع اليابان بشأن المحتجزين لدى "داعش"

أردوغان يعلن استعداد بلاده للتعاون مع اليابان بشأن المحتجزين لدى "داعش"
أخبار | 21 يناير 2015

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن استعداد بلاده التعاون مع اليابان، وتبادل المعلومات معها حول اثنين من اليابانيين المحتجزين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، هدد التنظيم بقتلهما ما لم تدفع طوكيو فدية قيمتها 200 مليون دولار خلال 72 ساعة.

واتصل أردوغان هاتفياً مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، الثلاثاء، وأكد له أن بلاده تتعامل مع مسألة الرهينتين بحساسية بالغة، وأنها مستعدة لتقديم كافة أشكال المعلومات الاستخباراتية اللازمة حول عملية الاختطاف، حسبما أفادت وكالة "الأناضول" التركية.

وأكد رئيس الوزراء الياباني، خلال تصريح صحفي أمس، أن بلاده لن ترضخ لـ"الإرهاب"، في حين أعلن الناطق باسم الحكومة اليابانية، يوشيهيدي سوغا، إنه تم إيفاد وزير الدولة للشؤون الخارجية ياسوهيدي ناكاياما إلى العاصمة الأردنية عمان "لإعطاء تعليمات".

وظهر في الشريط المصور، الذي بثته مجموعة "الفرقان" التابعة للتنظيم، رجل يحمل سكيناً ويرتدي ملابس سوداء ويتحدث بلكنة إنكليزية، ووقف بين الرجلين اليابانيين الجالسين أرضاً ويرتديان ملابس برتقالية، وعرّفهما باسمي كينجي غوتو جوغو وهارونا يوكاوا.

وقال عنصر التنظيم في الشريط المصور، موجهاً كلامه إلى السلطات اليابانية، إنه إذا "لم تُدفع الفدية، ستكون هذه السكين كابوسكم". وتابع قوله: "إن مبلغ 200 مليون دولار يوازي ما تعهدت حكومتكم تقديمه كمساعدات في الحرب ضدنا".

وأفيد بأن غوتو صحافي ومؤسس شركة لإنتاج أفلام وثائقية، ويعتقد أنه خطف في العراق. أما يوكاوا، فقال في شريط فيديو سابق، إنه صحافي، لكن تقارير أفادت حينها بأنه يعمل في شركة أمن خاصة. ويعتقد أن جماعة متشددة خطفته في سوريا قبل أن يتسلمه تنظيم "الدولة".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق