الأطفال والحرب.. في لوحات ريم يسوف بباريس

الأطفال والحرب.. في لوحات ريم يسوف بباريس
أخبار | 11 يناير 2015

انعكاس الحرب على الأطفال، هو موضوع معرض الفنانة التشكيلة ريم يسوف، الذي استضافته صالة "أوربيا" في العاصمة الفرنسية باريس. 

أطلقت الفنانة على معرضها اسم "نسائم باردة"، وتقول لروزنة، إن حياة الطفل السوري اليوم مدمرة بسبب الحرب، فالأطفال يخلقون عوالمهم الأصيلة البعيدة عن العالم الواقعي، وهو ما دفعها إلى "تعميم المكان" في لوحاتها. 

تصر يسوف في أعمالها، على إغفال العوالم المادية للأبنية والجدران المدمرة، وتستخدم رمزيات متعارف عليها، كالسنونو، وطائر الورق، القط، والسلالم.

تقول الفنانة السورية، إنها استعارت رمزية السنونو، هذا الطائر الذي نشاهده مرتين في اليوم، خلال الصباح وهي فترة الولادة، والمغيب الذي شبهته ريم بالموت، وهو ما يعد نذيراً للخبر الجيد أو السيء.

وعن إغفال ملامح الأطفال الموجودين في اللوحات قالت ريم: "طالما كان الطفل غير قارئ للمحيط، خاصةً مع اتخاذ قرار الحرب والسلاح، فنحن لم نتمكن من قراءة هذا الطفل، وبدوره أصبح غير قادر على قراءتنا أيضاً".

استخدمت الفنانة السورية، تقنية الرسم بالأكرليك والفحم، مع الحفاظ على التدرجات ما بين الأبيض والأسود الصريح في الألوان، ما مكنها من إبراز المادة الخام للوحة، ضمن التشكيل الفني. 

اختارت ريم اللوحة، كوسيلة لإرسال مجموعة مشاعر وأحاسيس تنقل ما يحدث حالياً في سوريا، طالما أنها لا تملك قلماً لتكتب، أو صوتاً لتغني، على حد تعبيرها.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق