اجتماع أمني أوروبي أمريكي لمناقشة تقييد حركة العائدين من سوريا

اجتماع أمني أوروبي أمريكي لمناقشة تقييد حركة العائدين من سوريا
أخبار | 11 يناير 2015

تشهد العاصمة الفرنسية اليوم الأحد، اجتماعاً أمنياً لوزراء داخلية ومسؤولين أمنيين من دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مسؤولين أمريكيين، بهدف إدخال تعديلات على اتفاقية "شنغن"، بهدف تقييد حركة العائدين إلى أوروبا من سوريا والعراق. 

وقال وزير الداخلية الإسباني، خورخي فيرنانديث دياث: "ستكون هناك مراقبة للحدود بين الدول الأوروبية، حتى وإن أُجبرنا على تغيير اتفاقية (شنغن) الخاصة بالاتحاد الأوروبي". 

وأضاف خلال مقابلة مع صحيفة "الباييس" الإسبانية، أن "المجتمعون سيسعون كذلك، إلى إنشاء قاعدة بيانات موحدة للمسافرين بين الدول الأوروبية عبر الطائرات". 

وقال الوزير الاسباني: "يبدو أن كل المؤشرات والتقديرات تقول إن الإرهابيين، قد يذهبون إلى ما هو أبعد مما رأيناه في فرنسا". 

وأوضح: "هناك 3000 مقاتل ذهبوا من أوروبا للقتال في مناطق الصراع خصوصا سوريا والعراق، عاد منهم  20% وهذا يعني اننا نتحدث عن مئات العائدين،  بالإضافة إلى أشخاص آخرين في طور التطرف الجهادي". 

وتسمح اتفاقية شنغن لمواطني 26 دولة أوروبية حرية التنقل بين هذه الدول، بدون الحصول على تأشيرة دخول. ويخشى مسؤولون أوروبيون من أن تساعد هذه الاتفاقية في تنقل المتطرفون بحرية بين دول الاتحاد الأوروبي أو منها إلى دول أخرى.

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق