"زمزم" مجمّع نووي سرّي للنظام السوري قرب حمص

"زمزم" مجمّع نووي سرّي للنظام  السوري قرب حمص
أخبار | 10 يناير 2015
كشفت صحيفة "ديرشبيغل" الألمانية اليوم السبت، أنّ النظام السوري يعمل سرّاً على بناء مجمع تحت الأرض بهدف تصنيع أسلحة نووية.
ويقع المصنع في منطقة جبيلة قرب القصير- حمص، على بعد كيلومترين من الحدود اللبنانية، وقالت الصحيفة أن لديها وثائق خاصة وحصرية، وصوراً التقطتها الاقمار الصناعية، إضافة لمحادثات حصلت عليها  عبر أجهزة استخبارات دولية.
وأكدت الصحيفة الألمانية على أن اسم الموقع الرمزي هو "زمزم" ، وبأنه مهيأ لتخصيب اليورانيوم، وبأن النظام السّوري نقل إلى المجمع آلاف القضبان من موقع "الكبر" الذي كان قد دمّر سابقاً عن طريق هجمات نسبت إلى الجيش الإسرائيلي قرب دير الزور.
وقالت ديرشبيغل  أن خبراء كوريين شماليين وإيرانيين يعملون في المعمل، إضافة إلى دعم من حزب الله اللبناني في حراسة المقر وما حوله.
 
وكانت القوات الجوية الاسرائيلية قد فجّرت  أحد الأبنية في شمال غرب سوريا ودمّرته في أيلول 2007،  كشف مسؤولو استخبارات أميركيون إنه كان موقعاً لمعالجة البلاتينيوم، ومن ثمّ مسح سلاح الجو الاسرائيلي موقع "الكبر" في دير الزور عن وجه الأرض، ليتم كشف معلومات أكثر عن  الملف النووي السوري بعد زيارة مجلس مدراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى موقع دير الزور، والحصول على معلومات بأنّ سوريا تقوم ببناء منشأة نووية بمساعدة من كوريا الشمالية في المنطقة.
 
ونشرت صحيفة فايننشال تايمز الأمريكية  مطلع عام 2013 معلومات عن مخزن لليورانيوم في منطقة "مرج السلطان" في ريف دمشق، والمحتوي على قرابة 50 طن من اليورانيوم بحسب مصادر ديبلوماسية غربية واسرائيلية، فيما كشفت دراسة لمعهد العلوم والأمن الدولي  في شباط 2011، ثلاث مراكز نووية سورية لها علاقة بموقع الكبر في دير الزور ، أحدها مرج السلطان، والآخر قرب مصياف - حماه  والثالث في حمص
 
موقع في مرج السلطان - ريف دمشق يشتبه بأنه مخزن لليورانيوم
وكان مارك هيبس، كبير المساعدين في برنامج السياسة النووية في كارنيجي قد صرّح بأنه لا توجد أي دلائل حسية على امتلاك النظام السوري لسلاح نووي، إلا أن "وجود 50 طن من اليورانيوم في مخزن بريف دمشق أمر مقلق، خاصة بوجود ايران في خلفية المشهد".
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق