تنظيم "الدولة الإسلامية" يفرض الزكاة على سكان مدينة الميادين

تنظيم "الدولة الإسلامية" يفرض الزكاة على سكان مدينة الميادين
أخبار | 02 يناير 2015

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "ديوان الزكاة" التابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" أبلغ أمس الخميس، صاغة الذهب في مدينة الميادين بريف دير الزور، إحصاء وتحديد كمية الذهب والأموال الموجودة لديهم، حتى يتسنى لـ"ديوان الزكاة"، الكشف عنها والتأكد من صحة كمياتها، وأخذ مقدار "الزكاة" المستحقة منهم.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد أبلغ يوم الجمعة الفائت، المواطنين في المدينة، خلال خطبة الجمعة، أن التنظيم أسس "ديوان الزكاة"، والذي تكمن مهمته في جمع "أموال الزكاة" ممن يستوجب تحصيلها منهم.

وأكد التنظيم خلال خطبة الجمعة أن "ديوان الزكاة"، هو الجهة الوحيدة التي تعنى بجباية وتوزيع "أموال الزكاة"، وأن ليس هناك أي جهة أخرى تتولى هذا الأمر غيرها، كما أنه على أصحاب الأموال أن يدفعوا مقدار 2.5% عن كل مئة غرام من الذهب، أو ما يعادلها بالأموال، وحذر التنظيم أصحاب الأموال، بأخذ "أموال الزكاة" منهم بالقوة في حال لم يقوموا بدفعها.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد وثق قبل نحو أسبوعين قيام تنظيم "الدولة الإسلامية" بفرض "دفع الزكاة" على تجار وأصحاب معامل في مناطق سيطرته بريف حلب الشمالي الشرقي، عن طريق "ديوان الزكاة" التابع لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وأبلغت المصادر المرصد، أن التنظيم أجبر تجار وصناعيين، على دفع نسبة 2,5 % على كل مبلغ يساوي ثمن 100 غرام من الذهب في كل عام، وأنَّ كل من لا يحقق مرابح سنوية تعادل 100 غرام من الذهب، لا يفرض عليه "دفع الزكاة".

وبحسب المرصد، فإن بعض من التجار والصناعيين أبلغوا تنظيم "الدولة الإسلامية" في حينها بأنهم يتكفَّلون بعوائل فقيرة، ويقومون بدفع الزكاة إليهم، إلا أن التنظيم ردَّ على التجار والصناعيين بأن يرسلوا تلك العوائل إلى "ديوان الزكاة" لـ"دراسة أوضاعهم وإعطائهم الزكاة إذا كانوا يستحقونها، وأن ما يُدفع للفقراء دون الرجوع إلى ديوان الزكاة يُعتبر صدقة، ولا تعفيه من دفع الزكاة لديوان الزكاة".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق