هالا محمد: أفلام الموبايل في باريس عبرت عن سلمية الثورة السورية

هالا محمد: أفلام الموبايل في باريس عبرت عن سلمية الثورة السورية
أخبار | 21 ديسمبر 2014

 استضاف النادي السينمائي السوري في باريس، عرضاً لمهرجان أفلام الموبايل السورية. وقالت المخرجة السورية، هالا محمد لروزنة، إن أهمية هذه الأفلام، تأتي من كونها كانت طريقة للتعبير عن الثورة منذ بدايتها، وإيصال الصوت السلمي ضد العنف.

وترى هالا محمد أن مهرجان سوريا لأفلام الموبايل، هو فكرة مؤثرة تهدف إلى تكريم هذه الفن، الذي عبر السوريون عن ثورتهم السلمية ووثقوها من خلاله، إضافة إلى أن الموبايل أداة موجودة لدى كل مواطن، ويمكن لأي شخص انتاج فيلمه من مكان تواجده.

وأضافت أن المسؤولين عن المهرجان، أقاموا ورشات عمل، لمن يرغب في صنع الأفلام، وعملوا ورشات مونتاج، وساعدوا أحياناً بإنتاج الأفلام، ونظموا مهرجاناً، في مناطق بسوريا،  مثل كفرنبل وحلب وجبل الزاوية.

وعن النادي السينمائي السوري في باريس، قالت المخرجة السورية، إنه امتداد لأي نشاط سينمائي يقوم به السوريون، وهو مكان للحوار وفرصة لعرض الأعمال السورية.

وقالت إن النادي بذل جهداً كبيراً في ترجمة الأفلام، مضيفةً أن "السوريين اشتغلوا كثيراً حتى يقاوموا العنف والبطالة عبر الأفلام أي عبر الفن، وليس المهم إن نجحوا أو لا، المهم ما هو الطريق الذي اختاروه، كي يعيشوا ويوصلوا صوتهم".

 

وأسفت هالا، لقلة أعداد الحضور في النادي السينمائي، في هذه الأمسية تحديداً، مقارنةً بأمسيات أخرى، رغم الدعاية التي قام بها النادي لدى الجمعيات والفعاليات السورية في باريس، قائلةً: "إنه لشيء محزن، أن كل هذه الثورة لم تقلب المفاهيم، لأن هؤلاء الشباب والصبايا السوريين، هم الذين يقاومون لتبقى سوريا لكل السوريين"، في إشارة إلى ضرورية دعم المواهب السورية الشابة من قبل الجميع.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق