أهالي الشرطي الذي أعدمته النصرة يقطعون المساعدات عن لاجئي عرسال

أهالي الشرطي الذي أعدمته النصرة يقطعون المساعدات عن لاجئي عرسال
أخبار | 06 ديسمبر 2014

قطع أهالي بلدة البزالية في البقاع اللبناني، الطريق المؤدي إلى بلدة عرسال،  صباح اليوم السبت، احتجاجاً على مقتل ابن بلدتهم الشرطي اللبناني علي البزال، الذي أعدمته جبهة النصرة الليلة الماضية. 

وطالب آل البزال في مؤتمر صحافي، بتنفيذ أحكام الإعدام بحق جمانه حميد وعمر الاطراش.

وقالوا: "المسؤول عن مقتل علي هو الإرهابي مصطفى الحجيري وبما أنه موجود في مكان معروف نطلب من السلطات اللبنانية القاء القبض عليه".

واعتبروا أن "السوريين في المنطقة هم حفنة ارهابيين،  ولن نسمح بمرور المساعدات لهم".

وأقدم مسلحون ملثمون، يعتقد أنهم من قرية البزالة مساء أمس، على نصب حواجز ودققوا في هويات المارة، ووجهوا رسائل تهديد إلى أهالي عرسال، لا سيما الى الشيخ  الحجيري.

وأوقفوا سيارة كان يقودها الشاب السوري علاء أحمد محمد، ويحمل هوية مزورة باسم بسام الحجيري من عرسال ، واصيب بطلق ناري ونقل إلى مستشفى دار الأمل الجامعي، حسبما ذكرت صحيفة النهار اللبنانية. 

وأعلن تنظيم "جبهة النصرة" المتشدد، مساء أمس الجمعة، أنه أعدم جندي لبناني تحتجزه، منذ حوالي أسبوع من انذارها بقتله إذا لم تقم السلطات اللبنانية بإطلاق سراح جومانة حميد.

وكان الجيش اللبناني، قد أوقف حميد وهي تقود سيارة، تبين أنها مفخخة، وبرفقتها امرأتين في شباط الماضي. وأطلقت السلطات اللبنانية سراح السيدتان لاحقاً، لعدم ثبوت تورطهما بالملف، وبقيت حميد في السجن بسبب اتهامها بنقل سيارات مفخخة وتسليمها لانتحاريين. 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق