اليونسكو تدعو لإقامة "مناطق ثقافية محمية" في سوريا

اليونسكو تدعو لإقامة "مناطق ثقافية محمية" في سوريا
أخبار | 05 ديسمبر 2014

دعت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" إلى إقامة "مناطق ثقافية محمية" لإنقاذ التراث السوري بداية بالمسجد الأموي في مدينة حلب التي دمرتها المعارك، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وقالت بوكوفا في افتتاح منتدى حول التراث الثقافي في سوريا والعراق أقيم في مقر المنظمة بباريس، إن "تدمير التراث والتنوع الثقافي أمر يقع في صلب النزاعين السوري والعراقي"، مضيفةً أن "الأقليات تتعرض للاضطهاد فيما يتعرض التراث الثقافي لهجوم، وهذه الهجمات تندرج في سياق إستراتيجية تطهير ثقافي أعدت بعناية وتنفذ بعنف قل نظيره".
وأشارت إلى أن حماية التراث "ليس فقط شأناً ثقافياً ملحاً"، بل "ضرورة سياسية وأمنية"، واقترحت إقامة "مناطق ثقافية محمية خاصة بالمعالم الثقافية بالاتفاق مع أطراف النزاع في الميدان".
وقالت إنه "كخطوة أولى يتوجب علينا الحفاظ على معلم رمزي هو المسجد الأموي في حلب القديمة، التي قسمتها المعارك بين قوات النظام وقوات المعارضة إلى قسمين".
وأضافت أن "سوق مدينة حلب القديمة (روح هذه المدينة) المدرج ضمن التراث العالمي لليونسكو قد أضحى رماداً"، داعيةً الأطراف المتقاتلة في سوريا والعراق إلى "التوقف الفوري عن استخدام المواقع الثقافية أو استهدافها".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق