مسؤول كردي: العكيدي أخطأ والأفضل أن يفتح جبهة أخرى على داعش

مسؤول كردي: العكيدي أخطأ والأفضل أن يفتح جبهة أخرى على داعش
أخبار | 24 أكتوبر 2014

قال خالد عيسى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، في اتصال هاتفي مع روزنة، إن كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، "غير دقيق، فقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب الكردي، لم توافق على دخول هذه القوات التي يتكلم باسمها العكيدي، لكن المفاوضات مفتوحة".


وأضاف عيسى، بأن "صالح مسلم على حق عندما قال: إن أرادوا  أن يحاربوا تنظيم الدولة الإسلامية، عليهم أن يحاربوه في مناطقهم، فهو موجود هناك"، مشيراً إلى أن "المشكلة في كوباني ليست بالمقاتلين، لكن بالسلاح، ومن يريد أن يدعم تلك الوحدات، عليه أن يدعمها بالسلاح اللازم لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي".
وتابع، "عبد الجبار العكيدي بتصوري أخطأ، فهناك مناطق كثيرة غير كوباني تستولي عليها داعش، ومن الأفضل أن يفتح جبهة أخرى على داعش".
وأكد عيسى، أنه "بدون إرادة وحدات حماية الشعب الكردي، وبدون إرادة الإدارة الذاتية الديمقراطية، لن يدخل أي مقاتل من الجيش الحر إلى كوباني، لكن المحادثات لازالت جارية ولم يتوصلوا إلى أي قرار، وإذا رؤوا أي ضرورة، سيسمحون بهذا ومن أي منطقة كانت، لكن أبناء المنطقة هناك يعرفون الأرض أكثر واثبتوا جدارة في قتالهم ومقاومتهم للعصابات الإرهابية من عام 2012".
وعن مشاركة مقاتلين من "البيشمركة" من خارج عين العرب "كوباني"، قال عيسى، "لم يدخل أي مقاتل للبيشمركة إلى كوباني".
وكان رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم، قال إن على الجيش السوري الحر، "فتح جبهة ثانية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لا القدوم إلى مدينة كوباني"، نافياً  التوصل إلى أي اتفاق مع قيادات الجيش الحر لإرسال مقاتلين للمدينة.
وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بأن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وافق على عبور 1300 مقاتل من الجيش السوري الحر إلى مدينة كوباني.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق