أسماء كفتارو: حد الرجم لا وجود له في شرع الله

أسماء كفتارو: حد الرجم لا وجود له في شرع الله
أخبار | 21 أكتوبر 2014

أكدت الداعية الإسلامية أسماء كفتارو، أن حد الرجم الذي أقيم على الفتاة بريف حماة بتهمة الزنا، ليس له أي تواجد في "شرع الله"،  و تساءلت خلال اتصال هاتفي مع روزنة:  "من الذي حكم عليها بالرجم؟ ومن أين أتى هذا الحكم؟". 

  وأشارت كفتارو إلى أن الفقهاء استندوا إلى بعض الروايات المتواترة، بأن "رسول الله" رجم الغامدية وماعز، ولكن إذا عدنا إلى السنة النبوية، نرى أنها قد سبقت الحكم الذي نزل في القرآن، والذي يقول إن عقاب الزانية والزاني هو الجلد مئة جلدة. 

وتساءلت كفتارو عن الشهود الواجب تواجدهم كشرط لتطبيق الحد،  والمحكمة التي يجيب أن تأخذ بالمعايير التي يقام بعدها الحد على من ارتكب جرماً ما، واستغربت كيف طبق الحكم على الفتاة في الخلاء وأمام أعين الناس، قائلةً:  "إن من قتلها جرمه أكبر من جرم الزنا". 

وعبرت عن شعورها بالأسى على الدين الإسلامي، الذي بات تحت وطأة الظلم، على حد قولها. 

وتابعت أن النص الإسلامي يطالب بعد الجلد، بإجبار الفتاة على المكوث في البيت لمدة عام، أو الخروج من مكان إقامتها إلى مكان أخر،  كنوع من التأهيل و نسيان الحادثة. 

 وأوضحت أن حد الجلد المنصوص عليه شرعاً، وُضع لردع الناس عن ارتكاب الفاحشة، و ليس بهدف تطبيق العقاب. مضيفةً أن ما حصل هو جريمة قتل،  شهد عليها والدها وعدد من الناس.

وذكرت أن الخليفة عمر بن الخطاب أوقف تطبيق الحدود،  بما فيها حد السارق، في عام الجوع والقحط، مضيفةً أن الناس اليوم تحت وطأة الظلم والإجبار، وهنا يجب أن تختلف الرؤية. 

وقالت إن الفيديو المتناقل ساهم بنشر الفضيحة، حيث عرفت المنطقة التي تمت بها الحادثة، وتمت معرفة والد المرأة التي رجمت. 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق