قيادة جديدة لحركة أحرار الشام بعد مقتل معظم قادتها

قيادة جديدة لحركة أحرار الشام بعد مقتل معظم قادتها
أخبار | 10 سبتمبر 2014

أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية اليوم الأربعاء، عن تعيين المهندس هاشم الشيخ، الملقب بـ"أبو جابر"، أميراً وقائداً عاماً للحركة، و"أبو صالح الطحان"، قائداً عسكرياً عاماً، وذلك وفق بيان للناطق الرسمي باسم مجلس الشورى في الحركة.
ويأتي تعيين القائدين بعد يوم واحد من سقوط نحو خمسين قتيلاً وجريحاً من أبرز قيادات حركة أحرار الشام، بينهم زعيم الحركة حسان عبود في تفجير استهدف اجتماعاً كبيراً بمدينة رام حمدان في ريف إدلب، دون أن تتبنى أي جهة العملية حتى اللحظة.
وذكر موقع "الجزيرة نت" أن 45 شخصاً قتلوا في التفجير، مشيراً إلى أن عبود، الملقب بأبي عبد الله الحموي، قتل مع عشرين قيادياً آخرين، بينهم أمراء عسكريون لمحافظات كحلب والرقة وإدلب.
وتشير تقارير صحفية إلى أن عبوات ناسفة، تحتوي على غاز سام، استخدمت في تفجير مقر اجتماع قادة الحركة. كما يؤكد ناشطون محليون أنه لا توجد أضرار مادية كبيرة في موقع الانفجار.
وتنضوي الحركة تحت لواء بـ"الجبهة الإسلامية"، التي تضم سبع حركات إسلامية معارضة. وتعرف نفسها بأنها "حركة إسلامية إصلاحية تجديدية"، و"تكوين عسكري، سياسي، اجتماعي، إسلامي شامل، يهدف إلى إسقاط النظام الأسدي، وبناء دولة إسلامية".
وتقاتل "أحرار الشام" أيضاً تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في سوريا. وسبق أن اتهمت الحركة، تنظيم "الدولة" بالمسؤولية عن هجوم وقع في شباط أودى بحياة بعض أعضائه بينهم القيادي أبوخالد السوري. وكان عبود قد وصف التنظيم بأنه تمثل "أسوأ صورة للإسلام".
وجاء مقتل عبود بالتزامن مع مساع أمريكية لتوحيد المعارضة السورية بهدف تشكيل جبهة مناهضة لتنظيم "الدولة الإسلامية". ومع ذلك، من غير المحتمل أن يشارك "أحرار الشام" في حملة كهذه تتزعمها الولايات المتحدة، وفقا لشبكة "بي بي سي" البريطانية.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق