هيومن رايتس: جماعات مسلحة تجند أطفالاً في الزعتري

هيومن رايتس: جماعات مسلحة تجند أطفالاً في الزعتري
أخبار | 06 أغسطس 2014

روزنة_ عمان|| قال تقرير صدر أخيراً عن منظمة "هيومان رايتس ووتش"، حول "تجنيد الاطفال السوريين في الصراع " بعنوان "قد نعيش وقد نموت"، إن "جماعات مسلحة معارضة قامت في بعض الحالات بتجنيد وإلحاق أطفال بصفوفها من مخيمات اللاجئين ومن تجمعات سكانية بالدول المجاورة، وكذلك من داخل سوريا نفسها". وأضاف التقرير أن الاجراءات الرسمية في مخيم الزعتري، التي اشتملت شرط أن "يمثل الطفل الراغب في العودة إلى سوريا وحده مع والديه أمام رئيس المخيم/ مسؤول من وزارة الداخلية الأردنية"، لشرح أسباب المغادرة والحصول على الموافقة على العودة، قد قللت كثيراً من عدد الأطفال العائدين وحدهم إلى سوريا، بمن فيهم من عادوا للقتال. وبحسب "هيومان رايتس ووتش"، فإن عدد الأطفال السوريين الذين شاركوا في النزاع المسلح السوري غير معروف، لكن حتى أيار الماضي كان مركز توثيق الانتهاكات "جماعة رصد ومراقبة سوريا"، وثق مقتل 194 طفلاً "غير مدنيين" من الذكور، منذ أيلول 2011. ووفقا لتقرير المنظمة فإنه "منذ بدأ النزاع المسلح السوري في أواخر2011، وقعت انتهاكات جسيمة كثيرة للقانون الدولي، تتحمل قوات النظام بالأساس المسؤولية عنها، لكن الجماعات المسلحة التي تقاتل النظام "ارتكبت بدورها انتهاكات جسيمة كثيرة، منها تجنيد واستخدام الأطفال تحت سن 18 في القتال، والاضطلاع بأدوار دعم مباشر للقتال". ووثقت المنظمة هذه الممارسة للمرة الأولى في تشرين الثاني 2012، حيث وجدت أن فتية تبلغ أعمار أصغرهم نحو 14 عاماً، ساعدوا في أدوار "داعمة للجيش السوري الحر".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق