التمويل الدولي: أزمة سوريا تؤثر سلباً على اقتصاد المنطقة

التمويل الدولي: أزمة سوريا تؤثر سلباً على اقتصاد المنطقة
أخبار | 20 يوليو 2014

روزنة|| قال معهد التمويل الدولي إن الاضطرابات السياسية والأمنية في بعض مناطق الشرق الأوسط ومنها سوريا، أدت إلى تراجع الأداء الاقتصادي لدول المنطقة، معتبراً أن التداعيات لا تزال محدودة نسبياً، غبر أنها تبقى رهن أي تطورات خطيرة للأزمة. وحذر المعهد في تقرير يرصد أوضاع الاقتصاد العالمي خلال النصف الأول من العام 2014، من أن أيّ توسع لرقعة التوتّرات القائمة حاليّاً في سوريا والعراق، سيؤثر سلباً على القطاع السياحي وحركة التجارة الخارجيّة في الدول المحيطة بهما. وتوقع المعهد بحسب موقع "العربي الجديد"، حدوث تباطؤ طفيف في معدّل النموّ الاقتصادي الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ليصل إلى 3.7 في المائة في العام 2014، مقابل 3.8 في المائة في العام 2013، قبل أن يعود ويرتفع إلى 4.2% في العام 2015. وخفض معهد التمويل الدولي توقّعاته لنسبة النموّ الاقتصادي الحقيقي في لبنان للعام 2014 إلى 2.2 في المائة، مقابل توقّعاتٍ سابقة لنموٍّ بنسبة 3 في المائة عن العام الجاري، في حين حافظ على توقعاته للعام 2015 عند 3 في المائة. يذكر أن معهد التمويل الدولي هو مؤسسة عالمية تضم أكثر من 470 مؤسسة مالية، وتتمثل مهمته في دعم الصناعة المالية والإدارة الحكيمة للمخاطر بالدراسات والأبحاث. ويضم في عضويته المصارف المركزية العالمية والمصارف الدولية الكبرى وشركات التأمين، وصناديق التقاعد، ومديري الأصول وبعض صناديق الثروة السيادية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق