أمريكا قد تهاجم الدولة الإسلامية بالتنسيق مع المالكي والمعارضة السورية

أمريكا قد تهاجم الدولة الإسلامية بالتنسيق مع المالكي والمعارضة السورية
أخبار | 02 يوليو 2014

روزنة|| كشف تقرير صحفي اليوم الأربعاء، عن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، على أن يكون هناك تنسيق بين حكومة بغداد والمعارضة السورية المسلحة. وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية، أنه لو تم اتخاذ قرار الضربة الأمريكية، فإن الطائرات والوحدات الخاصة الأميركية ستستهدف الأراضي العراقية والسورية، دون أن تعيقها أي حدود جغرافية. وأضافت الصحيفة، نقلا عما وصفتهم بمسؤولين كبار في الإدارة الأميركية، أن النظام السوري مستبعد، حتى لو تقرر ضرب التنظيم في سوريا. لكن حليفته الحكومة العراقية عليها، بشكل أو بآخر، إيجاد "تنسيق مع المعارضة السورية المسلحة التي أوكلت لها واشنطن جزءاً من مهمة حرب الدولة الإسلامية في العراق والشام". وأشارت الصحيفة إلى أنها حصلت على معلومات موثوقة ضمن تقرير مطوّل، يتضمن ملابسات حالة سوريا، ونقلت عن مسؤول كبير تأكيده أن العمل العسكري، إذا تقرر، لن يكون "مقيّداً بفضاء جغرافي محدد". ويقول: "نحن بوضوح نركّز على العراق حيث تتركز قدرات استخباراتنا ومبعوثينا"، ويتابع : "إذاً سنقوم بما هو ضروري" بالنسبة إلى مواجهة التنظيم في سوريا والعراق. ويفيد التقرير بأن "خرائط أهداف الدولة الإسلامية، في سوريا والعراق صارت جاهزة، ويتم تحديثها بشكل مستمر عبر ما تقدمه الاستخبارات الأميركية. ويشرح التقرير أحد المفارقات التي أفرزتها مواجهة التنظيم، وهو أن المستشارين الأميركيين والإيرانيين صاروا كلهم في العراق لتقديم المشورة والإشراف. لكن يشدد المسؤولون الأمريكيون على أن أي عمل عسكري مستقبلي "لن يجري حوله أي تنسيق" مع الإيرانيين. وبحسب ما ورد في التقرير، فإن هذه المهمة التنسيقية يمكن أن تتم عبر المستشارين العسكريين الأميركيين في العراق، وهؤلاء سيقيمون مركز عمليات مشتركة مع العراقيين، تتركز في بغداد، حيث تم إنشاء أحدها، وحولها وفي الشمال. كما بدأ الحديث عن "إنشاء مركز عمليات في غرب كردستان (الجزيرة السورية)، قرب الحدود مع سوريا وتركيا". ويتزامن التقرير مع تأكيد وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" على جهوزية جيشها لشن عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقال السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع الأميركية، الأدميرال جون كيربي، خلال مقابلة مع شبكة "سي ان ان" أمس، إن لدى الولايات المتحدة، أكثر من 30 ألف جندي في الشرق الأوسط، مضيفاً: "نحن على استعداد تام حال قرر الرئيس التحرك عبر ضربات جوية أو أي تحركات أخرى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق