سهولة العيش تجذب المقاتلين الأجانب إلى سوريا

سهولة العيش تجذب المقاتلين الأجانب إلى سوريا
أخبار | 27 مايو 2014

روزنة_ واشنطن|| كشف معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى في دراسة أعدها مؤخراً، أن عدد المقاتلين الأجانب الذين دخلوا إلى سوريا يفوقون بعدة مستويات، أولئك الذين اتجهوا إلى العراق وأفغانستان. وتقول الدراسة إنه منذ توافد المقاتلين الأجانب إلى سوريا في أواخر عام 2011، تتطابق مئات المصادر بلغات متعددة في تقدير عددهم بأكثر من 9 آلاف مقاتل يتوزعون على 80 دولة. وتجري الدراسة مقارنة مع أبرز عمليتي تجنيد لمقاتلين أجانب حصلتا في التاريخ الحديث، ليتضح أن المقاتلين الذين اتجهوا إلى أفغانستان خلال 13 عاما، أي بين عامي 79 و92، لم يتجاوز خمسة آلاف شخص، وإلى العراق بين عامي 2003 و2007 بلغ أربعة آلاف شخص. وحدد معهد واشنطن عدة عوامل ساهمت في تمكن الصراع السوري من استمالة هذا العدد الكبير، على رأسها سهولة السفر، فمعظمهم يستقلون الطائرة إلى تركيا، ومن هناك إلى سوريا برا، فتركيا تعتبر وجهة سياحية بارزة لا تثير الشبهات، ومعظم المسافرين إليها لا يحتاجون إلى تأشيرات سفر. أما العامل الثاني فيكمن في وجود شبكات تجنيد متمرسة حصلت على خبرات كبيرة من تجارب سابقة في العراق وأفغانستان. وبات من السهل الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة، موقعي "تويتر" و"فيسبوك" للتواصل مع مجندين محتملين أو بث أفكار معينة. وشكلت سهولة العيش في بلد مثل سوريا، عاملاً مهما مقارنة بالجبال أو الصحاري في أفغانستان أو اليمن أو الصومال أو مالي، إضافة إلى تصاعد المشاعر الطائفية التي يدعمها دخول مقاتلين مواليين للأسد من إيران وحزب الله والعراق ودول أخرى.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق