زياد ماجد: معركة مجلس الأمن حققت تطوراً ايجابياً

زياد ماجد: معركة مجلس الأمن حققت تطوراً ايجابياً
أخبار | 24 مايو 2014

روزنة - باريس || قال زياد ماجد أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية بباريس، تعليقاً على الفيتو الروسي الصيني ضد إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات، إنه لا يوجد حل سياسي في الأفق، مضيفاً أن "معركة مجلس الأمن، كانت للحصول على 13 صوت للمحكمة الدولية، كي لا تكون إلا روسيا والصين في وجه القرار، وبذلك تكون الديبلوماسية الدولية قد حققت بعض التطور الإيجابي لجهة الحشد الدولي". وأضاف ماجد في اتصال هاتفي مع روزنة، "أن على مجلس الأمن إعادة التفكير بالفيتو وطريقة استخدامه، لأنه إشارة خطيرة، حيث يمكن لأي طرف مدعوم سياسياً في مجلس الأمن، أن يرتكب انتهاكات وهو محصن ضد أي عقاب". وفي سياق متصل قال عبد الكريم الريحاوي الناشط في مجال حقوق الإنسان، إن استخدام الفيتو كان متوقعاً. ورأى أن "حماية أنظمة ديكتاتورية تقتل شعوبها، هو انتهاك صارخ للمنظومة الدولية لحقوق الإنسان، وسبب استمرار القتل والتدمير، هو الشعور بالحماية والحصانة من أي ملاحقة". و أشار إلى أن روسيا تستخدم حقها بالفيتو ولا فائدة من ملاحقتها قانونياً، مشدداً على وجود خيارات أخرى، حيث أن "الرابطة السورية لحقوق الإنسان قدمت منذ البداية للمحكمة الجنائية، دعوى باعتبار بشار الأسد مجرم حرب و طالبت بإصدار مذكرة توقيف بحقه". وأوضح أن مكتب الائتلاف القانوني بحالة عطالة تامة، ولم يقدم أي شيء. وأضاف أنه كان من الممكن العودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الضغط لتشكيل محكمة دولية خاصة بسوريا، على غرار محكمة يوغسلافيا السابقة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق