"لاجئون في الشعر".. في العاصمة الفرنسية

"لاجئون في الشعر".. في العاصمة الفرنسية
أخبار | 06 مايو 2014

لينا الشواف_ باريس|| أقيمت أمسية شعرية سورية في معهد ثقافات الإسلام في العاصمة الفرنسية باريس، تحت عنوان "لاجئون في الشعر" بدعوة من الشاعرة هالة محمد، وبمشاركة عارف حمزة، خلود الصغير، دارا العبد الله ولقمان ديركي الذي قال في حديث خاص لروزنة إن الثورة ليست غريبة عن سوريا، وإن الحراك كان موجوداً منذ سنوات طويلة، لكنه كان نخبوياً ومحصوراً بفئات معينة. وأضاف ديركي "الشعوب التي لا تدفع ثمن الحرية لا تعيشها.. والحرية لمن يصنعها وليست للضيوف.. والآن يدفع السوريون هذا الثمن " . وكانت قصائد الشعراء المعتقلين في سجون النظام ولدى التنظيمات الإسلامية المتطرفة، حاضرة في هذه الأمسية بصوت هالة محمد، التي قالت لروزنة:" فكرت في أن قصائد الشعراء المعتقلين يجب أن تكون في مقدمة ما يتم القاؤه في هذه الأمسية، لأن عدم وجودهم بيننا جريمة". وأضافت أن هناك من يحاول يومياً محي الحكاية السورية، كي يمنع الناس من قصّها، "لأن الحكاية هي من أبسط وأرق الأشياء، وهي أن شعبنا يريد العدالة فقط لا غير". قام كل من وسام عباش وحلا عمران، بترجمة قصائد الشعراء المعتقلين وإلقائها باللغة الفرنسية، من بينها أشعار ناظم حمادي، وائل سعد الدين، منذر المصري، جود عامر و ناصر بدو. وقالت حلا عمران: "هم شعراء أخدوا موقف مع الثورة السورية وقالوا لا للظلم ولا للقتل والسجن.. السجن هو جغرافيا الاستبداد وهم جغرافيا الحرية والعدالة"، مضيفةً أن الشعراء ليس لديهم وسيلة للدفاع عن أنفسهم وعن بلدهم سوى الشعر.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق