تيار بناء الدولة يرفض الانتخابات الرئاسية ويقترح التمديد للأسد

تيار بناء الدولة يرفض الانتخابات الرئاسية ويقترح التمديد للأسد
أخبار | 14 مارس 2014

روزنة - دمشق|| قال تيار بناء الدولة إنه لا يمكن أن تقوم انتخابات حرة في سوريا الآن. لأن السلطة تمنع أي تعبير يعارضها. شارحاً أن المواطنين يعاقبون بالاعتقال والتعذيب والتنكيل إذا صرّح أي منهم أنه لا يريد بشار الأسد رئيسا، و أن السلطة سترفض مراقبة الانتخابات من قبل منظمات دولية أو مدنية لضمان نزاهتها. وأردف البيان الذي نشره تيار بناء الدولة على صفحته على الفيس بوك: "لا تكتسب الانتخابات الرئاسية التي تمضي السلطة السورية بإجرائها، أي شرعية وطنية أو قانونية. فالانتخابات هي حق للشعب. ولا تقوم على حق هذا المرشح أو ذاك بالترشح. والشعب السوري ليس حاضرا الآن لا بعديده ولا بظروفه". وقال البيان إن مسألة الانتخابات مهمة جدا في هذه الظروف، بسبب الصراع على موقع الرئاسة وقيادة البلاد و "اذا كانت السلطة تريد حقا الحد الادنى من المصالحة الوطنية" فإنه يتوجب عليها " عدم اجراء هذه الانتخابات التي لن تعبر إلا عن إرادة قسم بسيط من السوريين الموالين". وأكد البيان أن سلوك النظام السوري، مماثل في تحييده للناس لسلوك الائتلاف الوطني المعارض حين أعطى لنفسه صفة التمثيل الشرعي والوحيد للشعب السوري. معتبراً أن الغالبية العظمى من السوريين خارج هذه القسمة "الجائرة". واقترح البيان الصادر عن تيار بناء الدولة في سطوره الأخيرة تمديداً لولاية الرئيس الأسد الحالية. والعمل على ما كان مأمولاً من مؤتمر جنيف 2 . من توافق سياسي وطني بحسب تعبيره. معتبراً ان ذلك أهم من إضاعة الوقت والجهد على مثل هذه الانتخابات.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق