زهير سالم: ليس للإخوان أي فصيل عسكري على الأرض.. ولا لرفعت الأسد

قيادة جماعة الإخوان المسلمين
قيادة جماعة الإخوان المسلمين

سياسي | 09 نوفمبر 2013 | روزنة

قال الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سوريا زهير سالم: "إن الأمريكان لم يعودوا في خانة أصدقاء الشعب السوري، هم سلموا الملف تماماً للروس والإيرانيين، وأداروا ظهورهم للمشهد، وهذا سيُرتب على المنطقة العربية والمعارضة السورية استحقاقات جديدة".


وعلى الرّغم من ذلك؛ أكّد سالم على أنّه لا بدَّ من استمرار خيوط التواصل مع الأمريكان، وأضاف سالم في حوار مع راديو روزنة: "من الواضح أنّ الرّوس مع ما يظهرونه من حرص على نجاح جنيف، يعملون جادين على تقييض هذا المؤتمر بوضع المتفجرات والألغام لإفشاله، ومن ثم تحميل المعارضة نتيجة تدميره". 

اقرأ أيضاً: زهير سالم: الأجدى بالقاهرة ألا تتدخل في الشأن السوري


وعن مشاركة رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري في وفد المعارضة المفاوض في جنيف، قال سالم: "إذا كانت هيئة التنسيق رفضت حضور قدري جميل ورفعت الأسد؛ فمن الأولى على الائتلاف والمجلس الوطني وجماعة الإخوان المسلمين أن يكون لهم هذا الموقف". 

وحول عزم الجماعة تشكيل حزب جديد تحت مسمى حزب "الوعد" قال سالم، إن الجماعة تعمل على تأسيسه منذ مرحلة ما قبل الثورة، موضحاً أن الإعلان عنه كان يجب أن يكون خلال الثلاثة أيام القادمة؛ إلّا أنه تأجّل لأسبابٍ وتطورات لوجستية. 

وأقرّ سالم بوجود تخوف من جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، مؤكداً أن ذلك جاء نتيجة ظروف الاستبداد، يقول سالم: "الإخوان بالحقيقة غير مُخيفين، هم يبقون وفق الأجندة الوطنية على مسافة واحدة من الجميع سياسياً وعسكرياً". 

وفيما يخصُّ علاقة الجماعة بكتائب المعارضة المسلحة على الارض، أكد سالم، أن بعض كتائب الدروع أعلنت أنها متقاربة مع الجماعة ونحن نرحب بأي علاقة، لكن ليس هناك أي فصيل عسكري تابع تبعية مباشرة للاخوان المسلمين في سورية.

تجدر الإشارة إلى أنّ جماعة الأخوان المسلمين في سورية تُعتَبَر الحركة الأقوى والأكثر تنظيماً من بين قوى المعارضة السورية، على الرغم من نفي قادتها من البلاد في عهد حافظ الأسد، وبعد حوالى ثمانية عشر شهراً على اندلاع الثورة، ساهمت الجماعة في تأسيس المجلس الوطني السوري، وهي تُعتبر المكون الرئيس فيه.

وكانت الجماعة أصدرت يوم 25 آذار/ مارس 2012 وثيقة "عهد وميثاق" حددت فيها الأُطر العريضة لمفهومها لسورية ما بعد سقوط النظام، داعيةً إلى بناء دولة مدنية حديثة ديمقراطية تعددية، واعتبرتها أساساً لعقدٍ إجتماعي جديد، يؤسس لعلاقة وطنية معاصرة وآمنة بين مكونات المجتمع السوري.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق