سوريات يتحايلن على أسعار غلاء المعمول... والـ"حاجة أم الاختراع"

سوريات يتحايلن على أسعار غلاء المعمول... والـ"حاجة أم الاختراع"
سوريات يتحايلن على أسعار غلاء المعمول... والـ"حاجة أم الاختراع"

أسلوب حياة | 22 مايو 2020

مع اقتراب عيد الفطر تشهد الأسواق السورية ارتفاعاً باهظاً في الأسعار، ما دفع الكثير من العائلات السورية إلى اختصار شراء حاجيات العيد، ومنها الضيافة، كالمعمول الذي وصل سعر الكيلو منه إلى أكثر من  20 ألف ليرة سورية، لكن بعض السيدات تغلّبن على الغلاء بصنع معمول العيد في المنزل و بتكلفة منخفضة.

 
ففي سوق البزورية بدمشق سعر كيلو معمول الفستق الحلبي العجمي 24 ألف و500 ليرة، حيث يصل سعر الجوز إلى 10 آلاف للكيلو، فيما يصل سعر كيلو التمر "العجوة" إلى 1200 ليرة، أما كيلو الطحين فيبلغ ثمنه 700 ليرة للكيلو، وكيلو السكر 600 ليرة سورية فما فوق.
 
وفيما يتعلق بأسعار السمن يختلف سعره باختلاف نوعه إن كان حيوانياً أو نباتياً، في حين يبدأ سعر النوع الخفيف بـ 5 آلاف ليرة وصولاً إلى 30 ألف، فضلاً عن المواد الأخرى المضافة إلى المعمول مثل الخميرة.
 
أم عمر، 34 عاماً، مقيمة في سوريا، وهي أم لثلاثة أطفال، تقول لـ"روزنة": إنها صنعت معمول العيد بسعر منخفض عن سعر السوق من خلال استبدال السمنة بالزيت النباتي 1300 ليرة لليتر، وإضافة ماء زهر للنكهة، وأما فيما يتعلّق بحشوة المعمول فاستبدلت الفستق والمكسرات بالراحة بتكلفة 600 ليرة للكيلو".
 
وتضيف: "أيضاً أشتري تمر من أرخص الأنواع، وأقوم بنقعه بالماء الساخن، ومن ثم أقشره، و أطحنه و اطبخه بزيت مع إضافة ماء زهر، وفي حال توفر تمر من المعونات أو من مساعدات أهل الخير أقوم ايضاً بالاستفادة منه".
 
 
إضافة إلى ذلك من الممكن استخدام أيضاً كما تسميه، أم عمر، القشطة الكذابية، من خلال غلي الحليب (الكيلو بـ500 ليرة) وفرطه، ليصبح مثل الجبنة، وتحليته بالفانيليا، ومن ثم جعله كحشوة بديلة، فيصبح لدي تشكيلة من المعمول، بسعر منخفض عن السوق.
 
أما أم محمد 45 عاماً، مقيمة في سوريا، أم لـ 4 أولاد تقول لـ"روزنة": إنها تستفيد من المعكرونة التي تأتي من المساعدات، وذلك بطحنها لتصبح مثل السميد، فتصنع منها حلويات كالهريسة.
 
وتضيف، "من الممكن أن أصنع لأطفال كاتو في صباح العيد مع الشاي بدل الفطور، على أنه عيدية، في ظل الإمكانيات القليلة وتردي الوارد المعيشي".

اقرأ أيضاً: حلوى "زنود الست" ما علاقتها بالسيدات!
 
ونقل تلفزيون الخبز عن صاحب أحد محال الحلويات بدمشق قوله إن أسعار مواد الحلويات ارتفعت كغيرها من المواد، حيث يصل كيلو معمول الفستق لـ 30 الف ليرة سورية.
 
من جهتها أشارت صحيفة "الوطن" المحلية إلى أنّ بعض أصحاب الحلويات قرروا إغلاق محالهم واستبدال مهنتهم بأخرى، بسبب عدم وجود مدخول مادي، حيث انخفضت القيمة الشرائية إلى نحو 70 في المئة في الآونة الأخيرة مع انخفاض سعر الليرة السورية أمام الدولار إلى نحو 1600.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق