تصعيد عسكري هو الأعنف في ريف حماة وضحايا في القصف على ريف إدلب

تصعيد عسكري هو الأعنف في ريف حماة وضحايا في القصف على ريف إدلب
تصعيد عسكري هو الأعنف في ريف حماة وضحايا في القصف على ريف إدلب

الأخبار العاجلة | 24 يونيو 2019
قط 5 مدنيين إثر استمرار التصعيد في ريفي إدلب وحماة يوم أمس، غارات للنظام السوري استهدفت أحياء سكنية بمنطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، بينما يشهد ريف حماة الشمالي حملة هي الأعنف من جهة الغارات الجوية.
 
أفاد مراسل روزنة باستهداف الطيران الحربي لمدن كفرنبل، وبلدتي كنصفرة وبداما، وقرى جوزف وكفر بطيخ وسفوهن وإبلين وأرينبة ومرعند، في ريف إدلب، وقالت مصادر في الدفاع المدني السوري أن غارة جوية استهدفت قرية جوزف (جنوبي إدلب)، أسفرت عن مقتل 5 مدنيين، بينهم 3 أطفال، بينما لا تزال فرق الدفاع المدني تبحث عن ناجين تحت الركام، وهو ما يرشح ارتفاع عدد القتلى.
 
وفي ريف حماة نقل المرصد السوري عن ناشطيه في الداخل بأن غارات جوية وبرية هي الأعنف منذ بداية الحملة قبل شهرين ضربت  ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، حيث نفذت طائرات النظام الحربية صباح اليوم الاثنين نحو 13 غارة جوية استهدفت قرى وبلدات كفرزيتا والأربعين وتل الجيسات والصخر بريف حماة الشمالي.
 

الدفاع المدني في ريف إدلب
 
وأفاد مراسل راديو روزنة في المنطقة عن إعلان فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمير آليات عسكرية لقوات النظام السوري على محاور قرى الحماميات والسرمانية والحويز في ريف حماة الشمالي، كما استهدفت تجمعات لقوات النظام والقوات الروسية، بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية، في قرية بريديج بريف حماة الشمالي.
 
 وتشهد محاور الحماميات وتل ملح والجبين شمال غرب حماة، عمليات قصف مكثفة ومتبادلة بأكثر من 380 قذيفة وصاروخ منذ فجر اليوم، بين قوات النظام من طرف، والفصائل المعارضة والمجموعات الجهادية من طرف آخر.
 
وفي خبر منفصل أكد مراسل روزنة؛ إصدار مجلس إدارة مكتب حماة الإعلامي بياناً حول اعتقال هيئة تحرير الشام، لأحد أعضاء المكتب، مطالبين ببيان الأسباب أو إطلاق سراحه في حال عدم وجود تهمة موجهة إليه، وندد البيان بطريقة الإعتقال، التي اعتبرها أنها ترقى لحالات الخطف القسري، كما وصف البيان حكومة الإنقاذ، بحكومة الأمر الواقع.
 

بيان صادر عن المكتب الإعلامي في ريف حماة



معن بكور عضو مكتب حماة الإلاعمي الذي اعتقلته هيئة تحرير الشام
 
وفي الأخبار توفي الناشط الإعلامي "عمر الدمشقي"، أمس الأحد، في مشافي تركيا متأثرا بجراحه، بعد إصابته في انفجار الذي استهدفه بعبوة ناسفة زرعت في سيارته في مدينة "سرمدا" بريف إدلب الشمالي.
 
ومنذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة؛ بالتزامن مع عملية برية، حملة أدت لسقوط 1906 شخص هم من قتلوا منذ بدء التصعيد في منطقة "خفض التصعيد".
 
ويقطن المنطقة حاليًا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق