واشنطن: متفقون مع تركيا على ضرورة وجود المنطقة الآمنة

واشنطن: متفقون مع تركيا على ضرورة وجود المنطقة الآمنة
واشنطن: متفقون مع تركيا على ضرورة وجود المنطقة الآمنة

الأخبار العاجلة | 01 مايو 2019
 
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، أن وجود التحالف الدولي لمحاربة داعش في المنطقة سيكون أكبر خلال المرحلة القادمة وذلك بالمقارنة مع الفترة الماضية وتواجد تلك القوات في شمال شرق سوريا.

وأفاد جيفري خلال مقابلة نشرتها قناة "سكاي نيوز عربية" يوم أمس؛ أن  الرئيس الأميركي حين إعلانه انسحاب القوات الأميركية من سوريا في شهر كانون الأول الماضي؛ كان قد أوضح أن الانسحاب سيكون منظماً وتدريجي للقوات الأميركية.

ولفت جيفري إلى أن الرئيس الأميركي كان قد أشار أيضاً إلى استعداده لإبقاء بعض القوات في سوريا، بينما شدد المبعوث الأميركي خلال حديثه على ضرورة أن يؤدي أعضاء التحالف الدولي ضد داعش دورا أكبر في شمال شرق سوريا.

وأضاف حول هذا الشأن :"هناك محادثات عسكرية جارية ومحادثات سياسية موازية وأنا مشارك فيها، لا نزال في منتصف هذه العملية ولا يمكنني التطرق إلى التفاصيل. لكن أعتقد أن وجود التحالف سيكون أكبر في المستقبل مقارنة مع الماضي في شمال شرق سوريا".

و أما بخصوص المنطقة الآمنة في الشمال السوري؛ والمباحثات حولها مع تركيا؛ قال جيفري: أنها "كأي مفاوضات، لا تتم الموافقة على أي شيء قبل الاتفاق على كل شيء؛ لكن باعتقادي، نحن نجري مشاورات فاعلة مع تركيا. وللطرف التركي الكثير من المخاوف الأمنية التي اعترف بها كل منا ومن الرئيس ترامب".


اقرأ أيضاً: مصير المنطقة الآمنة ما بين قوات النظام و قوة متعددة الجنسيات!


وتابع: " الموضوع الوحيد الذي بإمكاني الإفصاح عنه هو وجود اتفاق عام حول ضرورة وجود منطقة آمنة على الحدود التركية السورية؛ أما طولها وطبيعة ما يحدث في داخلها فلا نزال في طور النقاش بشأنها. لكن البيئة مؤاتية، وهناك إرادة لإحراز تقدم، وسنبذل أقصى الجهود لتحقيق ذلك".

ما مصير قوات سوريا الديمقراطية؟

وحول مستقبل التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، التي تدعمها واشنطن، قال جيفري: "علينا ألا ننسى أن قوات سوريا الديمقراطية هي قوات عسكرية شبه حكومية وهي شريكتنا في هزيمة داعش، وتساهم في تحقيق الاستقرار وضمان عدم عودة داعش. وأعضاء قسد هم مواطنون سوريون، تماما مثل العديد من المجموعات السياسية في العراق التي عملنا معها قبل إطاحة صدام حسين، حيث كانت مؤلفة من موطنين عراقيين".

وأكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا أن بلاده لا تدفع قوات سوريا الديمقراطية لكي تكون جزءا من "الجيش السوري"، وقال: "بالتأكيد لا. لا ندفع قسد على القيام بأي شيء باستثناء العمل معنا خلال العمليات ضد داعش. لكن كما ذكرت و كالعديد من القوات الأخرى في سوريا هناك قوات سورية حرة عملنا معها سابقا. ولا نزال نعمل مع بعض منها في التنف".

وأضاف: "بعض القوات تعمل معها تركيا. وهناك قوات معارضة نتعامل معها في إسطنبول وغيرها. كلهم مواطنون سوريون ومقاربتنا للعمل معهم هي عينها. نحن إذن بحاجة لعملية سياسية، ومن الضروري العمل مع حكومة تتصرف بشكل مغاير تماما عن الحكومة الحالية في دمشق".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق