تضارب المعلومات حول مصير عمال مرفأ طرطوس.. وحكومة النظام آخر من يعلم!

تضارب المعلومات حول مصير عمال مرفأ طرطوس.. وحكومة النظام آخر من يعلم!
تضارب المعلومات حول مصير عمال مرفأ طرطوس.. وحكومة النظام آخر من يعلم!

الأخبار العاجلة | 25 أبريل 2019

ادعت حكومة النظام السوري أن روسيا لم تستأجر مرفأ طرطوس؛ على عكس ما تم الحديث عنه مؤخراً بعدما كشف نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف مؤخراً أن بلاده قد تستأجر المرفأ لمدة 49 عاماً.

وقال وزير النقل السوري اليوم الخميس فيما يتعلق بمرفأ طرطوس؛ أن هناك عقد استثمار مع شركة "ستروي ترانس غاز" الروسية، حيث يقضي عقد الاستثمار بالشراكة في إدارة وتوسيع وتشغيل المرفأ؛ وفق نظام عقود التشاركية بين القطاع العام والخاص المعمول به في سوريا.

مضيفاً بأن المشروع يتضمن إجراء توسيع بالاتجاه الشمالي للمرفأ، وجميع الأعمال التطويرية فيه وتحديث البنية التحتية للمرفأ الحالي وإنشاء مرفأ جديد بحيث تزداد طاقته من 4 ملايين طن حاليا إلى 38 مليون طن سنويا، وبتكلفة تقديرية تتجاوز (500) مليون دولار.

وكذلك أشار إلى أن تلك الخطوة ستساهم بفك الحصار والحد من العقوبات على النظام السوري، معتبراً أن وجود شركة عالمية مستثمرة للمرفأ من شأنه أن يعطي أجواء إيجابية للسفن العالمية ويحثها على ارتياد المرفأ، والذي سيكون من شأنه التخفيف من وطأة الحصار المفروض عليهم.

إلا أن حديث الوزير في حكومة النظام؛ ينفيه تماما ما نشره موقع قناة "روسيا اليوم" منذ أيام، والذي ينفي فيه الموقع الروسي أن يؤدي توقيع العقد مع موسكو إلى تجاوز العقوبات.
لافتاً التقرير إلى أن العقوبات على البلد بحد ذاته، وهي تشمل أي شيء يدخل إليه عن أي طريق، ولهذا فإن العقد لن يؤدي إلى تجاوز العقوبات.

بينما أشار حمود حول وضع العاملين في المرفأ، بإنه قد تمت "الاستجابة لطلبات الجانب السوري في الاتفاق وأهمها العمال والمحافظة عليهم" دون أن يذكر تفاصيل أخرى، مشيرا في هذه المناسبة لإمكان "تعميم هذه التجربة في أكثر من مرفأ، بما يضمن المنافسة للموانئ في دول الجوار والمنطقة".

اقرأ أيضاً: ما السر الذي يخفيه النظام من تأجيره روسيا مرفأ طرطوس؟

وفي هذا السياق أيضاً تُظهر تصريحات حمود التناقض الذي كشفه التقرير الروسي والذي أكد بما لا يدع مجال للنقاش أن روسيا لن تقبل بهذا المطلب، حيث ذكر التقرير للدلالة على حالة الترهل والفساد الذي يعانيها المرفأ، بأن مرفأ نوفوروسيسك في روسيا يشغله 600 عامل، بينما ميناء طرطوس فيه نحو 5 آلاف عامل، وتشير إحدى السيناريوهات المتوقعة لمصير عمال الميناء؛ بحسب التقرير، بأن يتم الاتفاق على إبقاء نحو 36% من العمال فقط، وتحويل الآخرين إلى جهات "حكومية" أخرى، أو إحالة بعضهم إلى التقاعد المبكر.

حمود اعتبر في تصريحاته الأخيرة أن "الاستثمار من شأنه تنشيط قطاع النقل البري والسككي بكل أنواعه وسيعيد الحياة له عبر نقل البضائع سواء للأسواق الداخلية أو عبر الترانزيت، مع إعادة تأهيل شبكة السكك الحديدية والطرق الرئيسية التي تربط المرفأ بدول الجوار، واستكمال مشروع ربط الساحل السوري مع العراق والخليج ومن ثم مزايا مهمة لمرور طريق الحرير عبر سوريا، إضافة لاستكمال المرفأ الجاف الرافد لعمل المرفأ البحري، وتقوية عمل المرافئ الجافة في المحافظات".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق