هل يقي الوضوء من الإصابة بفيروس كورونا؟

هل يقي الوضوء من الإصابة بفيروس كورونا؟
هل يقي الوضوء من الإصابة بفيروس كورونا؟

صحة | 31 مارس 2020

إيمان حمراوي - روزنة || تنتشر إشاعات بين الناس أنّ الوضوء خلال اليوم ولمرات متعددّة من شأنه أن يقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وبخاصة عندما يتم خلاله استنشاق المياه وغسل الأنف والفم، فما هي صحة تلك الإشاعات؟

 
الباحث في الأورام السرطانية الطبيب محمود أبو عيش يقول لـ"روزنة": إنه لا يوجد ما يثبت علمياً أن الوضوء يقي من الإصابة بفيروس كورونا، لكن الغسيل بالمياه من شأنه أن يخفف من عدد الفيروسات المنتشرة.
 
ويوضح أن الإصابة بأي مرض بسبب أي نوع من الجراثيم أو الفيروسات، يختلف من نوع فيروس لآخر، ومن نوع جراثيم لأخرى.
 
وأنّ موضوع الإصابة بمرض يتوقّف على عاملين، الأول كمية دخول الجراثيم أو الفيروسات للجسم بإحدى الطرق التنفسية أو البلعوم، والثاني مدى مناعة الشخص واستعداده.
 
وأشار إلى أنّ الغسل المتكرر للفم والأنف من خلال الوضوء يخفف من الفيروسات التي تبقى بالحلق لمدة، وغسل الوجه أيضاً. لكن لا يمنع من الإصابة بالمرض.
 
من جهتها قالت منظمة الصحة العالمية إن الغرغرة بغسول الفم لا يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد، ولا يوجد أي بينة أو دليل على استخدام على ذلك.

اقرأ أيضاً: تطورات "كورونا" لحظة بلحظة... تعرف إليها
 
وأضافت أنّ هناك أنواعاً لبعض العلامات التجارية لغسول الفم قد تقضي على جراثيم معينة لبضع دقائق في اللعاب الموجود بالفم. لكن لا يعني ذلك أنها تقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.
 
و أنّ شرب الماء أيضاَ من شأنه أن يحافظ على مستوى رطوبة الجسم لكن لا يقي من العدوى بالمرض.
 
وفيما يتعلق بغسل الأنف أوضحت المنظمة العالمية أنه لا يوجد أي دليل على أنّ غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يقي من العدوى بكورونا.
 
لكن توجد دلائل محدودة تفيد أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يساعد في الشفاء من الزكام بسرعة أكبر، ورغم ذلك لم يثبت أن غسل الأنف بانتظام يقي من الأمراض التنفسية.
 
كما أكدت جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية أنه لا أساس علمي لما يشاع عن أنّ الغرغرة بالماء والملح أو شرب الإيثانول، أو الغرغرة بمواد التبييض، أو تناول حمض الخل، يمكن أن تقي من فيروس كورونا. لافتة إلى أن تلك الأساليب خطرة ويجب تجنبها.
 
تقول منظمة الصحة العالمية إن الفيروس ثبت انتقاله عند وضع اليد على الفم أو الأنف أو العينين بعد ملامسة الأسطحة الملوثة بالفيروس. أو عن طريق القطيرات الصغيرة المتناثرة من الأنف أو الفم عند سعال أو عطاس الشخص المصاب.
 

قد يهمك: قبل حظر التجوّل الشامل في تركيا... أساسيات تأكّد من شرائها

 
ومن أجل تقليل احتمالية العدوى توصي بغسل الأيدي بشكل متكرر، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس، وتجنب الاتصال الوثيق مع المرضى، والمحافظة على مسافة متر كحد أدنى بين الأشخاص.
 
وكشفت دراسة نشرتها شبكة "فوكس نيوز" على موقع "medRxiv" العلمي، أن فيروس كورونا يبقى في الهواء لمدة تصل إلى 3 ساعات.
 
وأوضحت أنّ الفيروس المستجد قد يعيش على الأسطح مثل البلاستيك والفولاذ المقاوم لمدة تتراوح بين يومين و3 أيام، كما يمكنه البقاء على الأسطح النحاسية لمدة 4 ساعات، وعلى الورق المقوى 24 ساعة.
 
وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر أواخر العام الفائت في مدينة ووهان الصينية،  حتى اليوم 786 ألف و291 شخصاً، كما بلغ عدد الوفيات 37 ألف و820 حالة، في حين بلغ عدد المتعافين نحو 166 ألف في 178 بلداً حول العالم.
هل يقي الوضوء من الإصابة بفيروس كورونا؟
 

الحلقات

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق