كيف يستعد السوريون لشتاء هذا العام؟

سيدة وسط الثلوج في مخيم شمالي سوريا - روزنة
سيدة وسط الثلوج في مخيم شمالي سوريا - روزنة

صدى الشارع | 11 نوفمبر 2022 | محمد الحاج

تخشى الأمم المتحدة أن يكون الشتاء القادم من "أقسى الشتاءات" على سوريا في تاريخها الحديث، مما قد يعرض قرابة نصف الشعب السوري للخطر، بسبب انقطاع الكهرباء والوقود ووجود فجوة بتمويل المساعدات الإنسانية وقلة الموارد.


برنامج صدى الشارع ومع غلاء الأسعار وانتشار الفقر وتردي الأحوال المعيشية والاقتصادية لدى نسبة كبيرة من المدنيين، سأل: كيف يستعد السوريون لشتاء هذا العام؟

اقرأ أيضا: شتاء سوريا.. الميسور دافئ والفقير له روث الأبقار

وأظهرت نتيجة التصويت على سؤال الحلقة في فايسبوك أن الأغلبية يرون أن السوريين لم يتجهزوا لفصل الشتاء بشكل كاف، من ناحية تأمين المسلتزمات كمواد تدفئة وألبسة.

وفي استطلاع مصور أجراه مراسل روزنة في الرقة قال المشاركون والمشاركات إنهم لم يستعدوا للشتاء بعد لعدم توفر الإمكانات المادية وغلاء أسعار المواد "أتقاضى أجر يومي 15 ألف ليرة سورية. ما الذي أفعله بها: أشتري مستلزمات الغذاء أو أستعد للشتاء" كما عبر آخرون أنهم يعجزون عن شراء المدافئ.

اقرأ أيضا: مخيمات النازحين أمام مأساة شتاء جديدة

وتحدث البعض أنهم يتجهون لسوق الألبسة الشتوية المستعملة كونها غير مرتبطة بسعر صرف الدولار كالجديدة، وأضاف مدني "أنا كنازح لا يوجد لدي بدائل بالنسبة لمواد التدفئة ولا دخل لأشتري الحطب. الجوع منتشر والفقر"، كما أشار مدنيون لعدم حصولهم على حصصهم من "المازوت" الشتاء الفائت.

ولفتت متحدثتان إلى اللجوء لطرق بديلة كحرق "حطب القطن" في وعاء كبير بالإضافة إلى تجميع مواد قابلة للاشتعال من الشوارع واستخدامها للتدفئة، رغم كل المخاطر الصحية لذلك.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق