قطع الأشجار الجائر.. هل يعي السوريون خطره؟

قطع أشجار للتدفئة في إدلب - روزنة
قطع أشجار للتدفئة في إدلب - روزنة

صدى الشارع | 08 سبتمبر 2022 | محمد الحاج

غضب وانتقادات لسوريين في الأيام الماضية مع انتشار صور نسبها ناشطون لمنطقتي عفرين بحلب وجبل الزاوية في إدلب، تظهر قطعاً جائراً للأشجار ، متهمين الفصائل العسكرية بذلك أو تسهيل ما يجرمه القانون.


برنامج صدى الشارع طرح سؤالاً على متابعيه حول رأيهم بانتشار ما بات يوصف بظاهرة قطع الأشجار وتحطيبها وتصحير البيئة في كافة المحافظات السورية على اختلاف القوى المسيطرة، ومدى الوعي تجاه مخاطر ذلك وضرره على الاقتصاد والبيئة والمجتمع، إضافة لمنعها وإمكانية محاسبة المسؤولين عنها.

اقرأ أيضاً: الأرض المسمومة في سوريا.. كيف أدت سنوات الصراع إلى تلويث وتدمير الأراضي السورية؟

وأعرب جميع المشاركين باستطلاع مصور من عفرين عن تنديدهم بقطع الأشجار ورفضهم لعمليات التحطيب وبيع الخشب للتدفأة "مستعد أن أجمع أكياس نايلون من القمامة وأحرقه للتدفأة شتاءا، ولا أقطع شجرة أو أقترب إليها".

وذكر بعض المستطلعة آراؤهم استفادتهم في المخيمات من ظل الأشجار صيفاً والحماية من الثلوج شتاءً، فضلاً عن الاستمتاع بمنظرها أو أكل ثمار بعضها، مشددين على وعيهم تجاه ضررها اتجاه البيئة والمناخ كما طالبوا بمنع هذه الظاهرة.

اقرأ أيضا: إدلب.. قسوة البرد أجبرتنا على تضييع جهد آبائنا

وجاءت نتيجة التصويت على سؤال الحلقة معاكسة نسبياً لما أظهره الاستطلاع، إذ رأى 66 في المئة أنه لا يوجد وعي تجاه ضرر ومخاطر قطع الأشجار الجائر في سوريا.

معلومات وإحصاءات أشار لها محمد الحاج في الحلقة وآراء متنوعة، ندعوكم لمشاهدتها كاملة: 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق