كيف تدبر العائلات مستلزمات الأطفال المدرسية في سوريا؟

بيع قرطاسية مدرسية في "سوق التسوق" بالرقة - روزنة
بيع قرطاسية مدرسية في "سوق التسوق" بالرقة - روزنة

صدى الشارع | 06 سبتمبر 2022 | محمد الحاج

مع بدء العام الدراسي في سوريا وعودة الطلاب لمقاعد الدراسة، في ظل الفقر وغلاء الأسعار والأحوال المعيشية المتردية لدى النسبة الأوسع من السوريين. طرح برنامج صدى الشارع سؤالاً: كيف تدبر العائلات السورية مستلزمات الأطفال المدرسية؟


وقال مشاركون باستطلاع مصور في مدينة القامشلي إن تأمين المستلزمات المدرسية أصبح عبئاً على العائلة السورية "نحاول الاعتماد على المواد القديمة أو اقتراض المال لشراء المستلزمات الغالية جداً".

وتساءل أحد المشاركين: "عامل أجره اليومي عشرين إلى خمسة وعشرين ألف ليرة سورية، كيف يستطيع شراء فقط حقيبة سعرها 50 إلى 75 ألف. كيف لنا أن نتحمل كل هذا!؟".

اقرأ أيضاً: المستلزمات المدرسية كابوس يؤرّق أيام السوريين

شفان أحمد، أحد بائعي القرطاسية والحقائب المدرسية في القامشلي تحدث لفريق البرنامج عن الأسعار في هذا الموسم: "الأسعار لا تتناسب أبداً مع دخل المواطنين، غالية جداً. رغم أن سعر المواد بالنسبة للدولار لم يتغير مقارنة بالعام الفائت".

وأوضح أن الحقائب يتراوح سعرها من 15 إلى 60 ألف ليرة سورية، فيما تباع الدفاتر بـ 2500 وصولاً إلى 12 ألف ليرة يضاف لها أسعار القلم والممحاة والمبراة التي يشتريها الأهالي بسعر 500 إلى 2500 لكل قطعة.

اقرأ أيضاً: الدروس الخصوصية..  الساعة بأقل من سعر نصف دجاجة!

وأشار سوريون في الحلقة إلى اعتماد العائلات على ثياب قديمة يلبسها الطفل لسنوات، وترثية الحقيبة القديمة مع شراء دفتر واحد مثلاً بدل اثنين وبحثهم عن البضاعة ذات الجودة المنخفضة لقلة ثمنها، معتبرين أن "الطفل هو الضحية. يريد الجديد ومن حقه ذلك. لكن ما الذي يمكن أن تفعله العائلة؟".

متصلون أضافوا أن نسبةً كبيرةً من العائلات تعتمد على أفرادها المغتربين أو اللاجئين في دول الجوار، لدعمهم مالياً مع بدء العام الدراسي، وسط عجزها بتدبر الأمور المعيشية اليومية.

64 في المئة من المصوتين على سؤال الحلقة في فيسبوك قالوا إن تدبير المسلتزمات أمر صعب ومعقد في سوريا بينما رأى 36 في المئة أنها ممكنة ومتاحة.

للتعرف على وجهات النظر والتعليقات مع محمد الحاج، ندعوكم لمتابعة الحلقة كاملة:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق