رادا حنانا: البيانو وين ما بياخدني أنا رح روح معو

الموسيقية السورية رادا حنانا_ facebook
الموسيقية السورية رادا حنانا_ facebook

حكي سوري | 31 أغسطس 2022 | هبة الخاروف

 "لما تركت البلد تحطمت كل مقدساتي وأحلامي" حالها حال اللاجئين السوريين الذين أجبرتهم ظروف الحرب على ترك بلادهم، لكن صديق الطفولة "البيانو" كان رفيق دربها في بلادها وفي اللجوء.


 الموسيقية السورية رادا حنانا، ضيفة لينا الشواف في برنامج "حكي سوري".

تعزف على البيانو وتؤلف قطعاً موسيقية من نمط "كلاسيك"، لها الكثير من المؤلفات الموسيقية، منها "ميكسو ليديان"، "ألف شمس ساطعة"، "بلاد ثوري" و"قلق".

ليست مجرد مقطوعات، هي رحلة من المشاعر التي تمر في حياة الإنسان، وتعتبر رادا أنه ليس من مهمة الفنان التعبير عن حالته وتجربته فقط، إنما واجب كل فنان امتصاص مشكلات المجتمع، ومشاعر الأشخاص والتعبير عنها.

اقرأ أيضاً: أحمد قعبور: الثورة عمل يومي مستدام ما بدو حزب طليعي



"قلق" هي المقطوعة الموسيقية الأقرب لـ رادا، قامت بارتجالها وتعتبرها إنجازاً، لأنها استطاعت من خلالها إيصال صورة نوبات القلق، التي عانت منها في بلاد المنفى.

ويختلف الارتجال عن التأليف، بحسب رادا.. الارتجال وليد اللحظة وله ظروفه الخاصة، يبدأ بالعزلة عن الناس والتركيز في الصوت الداخلي حتى سماعه، ثم الضغط على زر التسجيل على البيانو، والبدء بالعزف.

الموسيقا هي لغة العالم ويجب أن تكون عابرة للحدود، والخطأ ليس بجواز السفر السوري إنما هناك خطأ عالمي بالسياسة العالمية والسياسين، بحسب رادا. 

رادا ابنة مدينة الياسمين، أكثر ما تشتاق إليه أحجار بيتها العربي وأحجار الشام القديمة، وقلعة دمشق، وقهوة النوفرة.

"البيانو وين ما رح ياخدني أنا رح روح معو" اعترافات وجديد "التهويدات".. استمع الى الحلقة كاملة.. 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق