بعاطفة الأمومة .. تسعف الأطفال وتداوي جراحهم

بتول محمد_ روزنة
بتول محمد_ روزنة

همسات - روزنامة روزنة | 27 أبريل 2022 | هبة الخاروف

إحساسها بالمسؤولية تجاه النساء اللواتي يتعرضن للإصابة، كان الدافع الأكبر للتطوع في صفوف الدفاع المدني. 
 

تترك بيتها لمساعدة المصابين، وتقدم لهم الخدمات الصحية والنفسية. 

عاطفة الأمومة لا تفارق بتول محمد، أثناء عملها كمسعفة.. هي أم لكل طفل يتعرض للإصابة، لا  تكتفي بمعالجته جسدياً وتبقى معه لحين شفائه نفسياً.

إقرأ أيضاً: بيد مبتورة .. أبو ياسر يزود مخيم البردقلي بخدمة الإنترنيت


كل ما تقدمه بتول هو إنجاز يعطيها كل الطاقة، لتكمل مسيرتها سواءً العملية أم العلمية، فالآلام التي تعرضت لها من فقدان زوجها ورحلة النزوح لم تحبط جهودها.

ترعى طفلها وتعلمه وتعيله وتسعى أيضاً لتحقيق أحلامها في إنهاء دراسة الإعلام لتوظيفها في توثيق الحقائق والجرائم، التي ترتكب بحق السوريين.

مواقف مؤثرة مرت بها بتول في مسيرتها الإنسانية، وعقبات اجتماعية تواجهها.. استمع إلى قصة بتول كاملةً:

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق