"بوادر انهيار اقتصادي".. هل ينتهي التعامل بالليرة التركية شمالي سوريا؟

أسواق إدلب - روزنة
أسواق إدلب - روزنة

صدى الشارع | 24 نوفمبر 2021 | محمد الحاج

حذر فريق "منسقو الاستجابة" السبت الماضي من "بوادر انهيار اقتصادي" في شمالي غربي سوريا، وسط ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية وزيادة معدلات التضخم وانخفاض القوة الشرائية للسكان.


"صدى الشارع" سأل سوريين في إدلب وريف حلب عن تعاملهم مع الأزمة الاقتصادية الحالية واستمع لرأيهم حول طرح البعض إعادة التعامل بالليرة السورية بدلاً عن التركية التي تشهد في الفترة الراهنة انخفاضاً قياسياً بقيمتها.

وعبر غالبية المشاركين عن معاناتهم في تأمين المستلزمات الغذائية الرئيسية (خبز، أرز، زيت، سكر) وتخوفهم من استمرار الارتفاع "الجنوني" للأسعار في ظل الانخفاض المستمر لقيمة الليرة التركية المتعامل بها في المنطقة منذ العام الفائت.

فريق العمل اتصل بالأكاديمي والخبير الاقتصادي السوري فراس شعبو لسماع رأيه بموضوع النقاش، إذ رأى أن طرح إعادة التعامل بالليرة السورية بدلا عن التركية "غير موضوعي"، رغم تعرض الليرة التركية لـ"هزات" مقارنة بـ"انهيار" في قيمة الليرة السورية التي لاتملك حوامل استقرار.

وأضاف أن السوق المحلي "المستهلك وغير المنتج" شمالي سوريا يعتمد على الواردات من تركيا، وهذا ما يعرضه للتقلبات الشديدة لاعتماده على العملة الصعبة الغير متوفرة وتخضع لتلاعب كبير بالأسعار.

من جانبهم قال سوريون وسوريات شاركوا بالحلقة، إن إنهاء التعامل بالليرة التركية قد يخفف من الأزمة الحالية، مع استبعاد آخرين احتمال العودة للتعامل بالليرة السورية.

ندعوكم لمتابعة الحلقة كاملة والاستماع إلى الآراء ووجهات النظر، وتعليق الخبير "شعبو" حول إمكانية إيجاد حلول للخروج من الأزمة الحالية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق