البرامج | 9 08 2021
روزنة
حرائق غابات تطال عدة ولايات في جنوب وجنوبي غربي تركيا، من أنطاليا وأضنة وموغلا ومرسين وعثمانية، صنفت بوقت سابق كـ"مناطق منكوبة".
المديرية العامة للغابات تقول اليوم إنه تمت السيطرة على 196 حريق من أصل 208، منذ 28 تموز الماضي، والتي تسببت بوفيات وعدد من الإصابات.
تحاول تركيا إخماد الحرائق المتمددة، بمساعدة دول عدة وتضامن من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول ومنظمات أخرى، في ظل انتشار حرائق أيضاً في اليونان وأجزاء من إسبانيا وإيطاليا ومقدونيا الشمالية وألبانيا.
اقرأ أيضاً: هل تؤثر حملات التحريض على مستقبل السوريين في تركيا؟
وسط كل هذا التضامن الدولي والترقب المحلي في تركيا، جاءت مساهمات منظمة وفردية لسوريين في إخماد للحرائق أو منع أخرى، والقيام بإجراءات تلي السيطرة على النيران.
شكر من رئيس تركيا رجب طيب أردوغان جهات ودول التي ساهمت أو عرضت المساعدة في إخماد الحرائق بالبلاد، بينها الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
تطرح أسئلة في ظل هذا الوضع: كيف يمكن أن تؤثر مساهمات سوريين في إخماد الحرائق بتركيا؟ هل تسهم بالحد من حملات التحريض الأخيرة والمتجددة ضد السوريين من قبل أحزاب تركيا؟ ما ردات الفعل على ذلك؟ هل يمكن أن تستثمر مثل هذه المبادرات سياسياً وإعلامياً وتنعكس إيجابياً على وضع واستقرار السوريين في تركيا؟
حلقة جديدة من برنامج "صدى الشارع" مع محمد الحاج.