البرامج | 6 08 2021
آلاء محمد
مشروع "يد صغيرة" يركز على قصص الأطفال وما يعيشونه في مناطق الحرب، تفاصيل أكثر مع خليل عشاوي ضيف فقرة "فنجان قهوة" مع نيلوفر، في البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة".
عشاوي قال أن الهدف من المشروع هو توثيق قصة مليون طفل في مناطق الحروب، الذي تم تأسيسه منذ أكثر من عامين، إذ يقوم أشخاص موجودين في هذه المناطق بإنتاج القصص كمواد مرئية.
يتم العمل وفق قوانين وإجراءات معينة، أهمها موافقة الطفل وذويه الخطيّة على إنتاج القصة، وتنتج بعض القصص كفيلم كرتوني لاستحالة تصويرها، مثل الفيلم القصير "شام" من إنتاج "Tiny hand"، الحاصل على جائزة "Sunhak Peace" العالمية.
يعتبر عشاوي أن إيصال قصة طفل ما يعيش في ظل الحروب هو بحد ذاته تحدٍ كبير، ونجاحه وتفاعل العالم معه وحصوله على جوائز عالمية إنجاز أكبر، مؤكداً أن كل قصص الأطفال مؤثرة.
اقرأ أيضاً: مولانا.. مسرحية للفنان نوار بلبل تروي حكايات الظلم والظالمين
المشروع توسع خارج سوريا، ليشمل مناطق الحروب والنزاعات في اليمن والسودان والروهينغا.
وشارك المشروع في تحدي الابتكار الذي أطلقته Google News Initiative في الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، ومن ضمن 329 مبادرة شاركت في تحدي الابتكار، استطاع مشروع "يد صغيرة" أن يفوز بالمشاركة مع 22 مشروعاً آخراً.
ويعمل عشاوي ومديرة المشروع هديل العرجا، على نقل ما يحدث في مناطق الصراع والنزاعات مع الأطفال، إضافة إلى تطوير العمل وإنتاج محتوى الواقع الافتراضي وقصص 360 درجة.
ومن ضمن الأفلام التي صنعوها، أطفال الخيام في زمن كورونا، أدوات الاستحمام البسيطة هي كل ما يملكون للوقاية من هذا الوباء!، عجلات ملونة مصنوعة بحب وإبداع و"رمز للحرية"، أختان من إيرلندا وراء مشروع غيّر حياة الكثيرين.
ويركز مشروع يد صغيرة على الاهتمام بالميديا، والتركيز على الصورة والفيديو، لأنها تحظى باهتمام أكبر وتصل بشكل أسرع للمتلقين.
كما يواجه المشروع تحديات كبيرة، منها التحديات العاطفية، والعمل في منطقة حرب تحت القصف، و الفلتان الأمني، والمخاوف في أثناء التنقلات والتحركات، إضافة لنقل القصة وعدم وجود وسائل راحة بالنسبة للصحفي من كهرباء وإنترنت.
لقاء مميز وقصص لطيفة لأطفال عاشوا لحظات غير عادية في مناطق تشهد حروباً و نزاعات، لمعرفة المزيد شاهد الفيديو التالي: