موفق قات:  الكاريكاتير سلاح قوي جداً ويجعل دولاً بأكملها تستنفر

موفق قات- فيسبوك
موفق قات- فيسبوك

فنجان قهوة - روزنامة روزنة | 26 أبريل 2021 | آلاء محمد

الفنان السوري موفق قات، الفائز بجائزة "محمود كحيل" لفئة الكاريكاتير السياسي، ضيف مميز في فقرة "فنجان قهوة" مع نيلوفر ضمن البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة".


موفق قات، فنان تشكيلي ورسام كاريكاتير وصانع أفلام رسوم متحركة، كما أخرج العديد من الأفلام الكرتونية، وصمم ديكور ما يقارب 20 فيلماً سينمائياً.


اقرأ أيضاً: عشق في وطن الخطايا.. رواية كتبت بنزيف الذاكرة ووعي الحياة


تحدث قات عن جائزة محمود كحيل، التي تعتبر من أهم الجوائز في الشرق الأوسط والوطن العربي وتجمع أبرز رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، وأشار إلى أن لجان التحكيم في المسابقة كانت على مستوى رفيع جداً.

رأى قات أن رسم الكاريكاتير يحتاج إلى ذكاء حتى يتمكن من إيصال الفكرة، ولأن الخطوط الحمراء كثيرة أيضاً، ولفت إلى أن حكومات عظيمة تخاف من الكاريكاتير لما له من دور كبير في إحداث تأثير سياسي واجتماعي وفي مجالات متعددة.

ومثال على خوف الحكومات من الكاريكاتير، ذكر قات ما فعله النظام السوري مع الفنان علي فرزات وتكسير أصابعه، وقتل الفنان أكرم رسلان، وقال إن الكاريكاتير يجعل دولاً كبيرة تستنفر.

وأشار قات إلى حضور النساء الواضح في مسابقة محمود كحيل، موضحاً أن النساء بعد الربيع العربي دخلن في مرحلة مختلفة تماماً، واستطعن أن يثبتن وجودهن ونجاحهن، وذكر أسماء رسامات كاريكاتير عربيات حصدن جوائز أيضاً.

واستعرضت نيلوفر العديد من رسومات الكاريكاتير، وشرح قات قصتها ولا سيما الكاريكاتير الحائز على جائزة محمود كحيل، ويحكي عن عائلة سورية تحاول عبور البحر للوصول إلى أوروبا، الأب يحمل زوجته وأطفاله وقطتهم أيضاً.

الفنان قات تطرق في حديثه إلى وضع السوريين في الغربة ورحلة لجوئهم، والطائفية التي حاول النظام السوري اللعب عليها خلال عشرات السنوات، إضافة إلى هشاشة الأحزاب السياسية في سوريا والاختباء وراء العشيرة والدين.

يعتقد قات أن السوريين الذين خرجوا من سوريا هم عبارة عن قطع لغز "بزل"، وعندما خرجوا أخذ كل واحد منهم قطعة من بلدهم، وأصبحت كالغربال وعندما يعودون يوماً ما سيكملون سوريا.

حصد قات العديد من الجوائز العربية منها،  جائزة الصحافة العربية التي يمنحها نادي دبي للصحافة، عن فئة الرسم الكاريكاتيري سنة 2016، وجائزة الكاريكاتير العربي في الدوحة سنة 2021.

لقاء مميز ننصحكم بمشاهدته كاملاً:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق