جانا.. طعنات زوجها تسبق الاستجابة لاستغاثتها الأخيرة!

العنف الأسري
العنف الأسري

همسات - روزنامة روزنة | 12 أبريل 2021 | أحمد نذير

هذه المرة لم تصل استغاثات السيدة السورية جانا، ولفظت أنفاسها الأخيرة على يد زوجها، لتكون ضحيةً جديدة للعنف الأسري.

حاولت جانا (35 عاماً) التي تعيش مع أسرتها في مدينة لوهافر الفرنسية، مقاومة زوجها وطلب المساعدة إلّا أن سكينه كانت أسرع، وطعنها 15 مرة لتلفظ أنفاسها الأخيرة قبل تصل استغاثتها إلى جارتها، التي عادةً ما تنقذها من تعنيف زوجها.
 
تقول حوراء جارة جانا، "وقت الحادثة لم أكن في المنزل وحين وصلت مساءً كان رجال الشرطة والإسعاف يملؤون المكان، وبعد قليل نزل زوجها من البناء وعلى ثيابه دماء، وهنا أيقنت أن جانا قتلت".

اقرأ أيضاً: لماذا تصمت المرأة عن العنف الأسري؟


ولم تكن المرة الأولى التي تتعرض لها جانا لتعنيف زوجها، وفي كل مرة كانت تسامح وتفضل العودة لأجل أطفالها الخمسة، وكانت تقول لجارتها حوراء "وين ما رحت سيلحقني ويقتلني".

ونظم ناشطون سوريون وفرنسيون وقفة في مدينة لوهافر، لأجل دعم أطفال جانا، وقال الدكتور إبراهيم مسلم خلال الوقفة "فوجئنا كما الجميع بالحادثة، ونطلب أن تأخذ العدالة مجراها".

جانا ضحَّت بنفسها لأجل أطفالها، وقُتلت لأنها امرأة أرادت العيش بسلام مع أطفالها، بحسب الدكتور مسلم.

والسؤال: ما الذي يدفع امرأة خرجت من بلد بلا قانون يحميها من العنف الأسري إلى بلد يحكمه القانون، حتى تبقى تحت سطوة المعنف؟. 
 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق