مطبخ غربة.. فكرة بدأت من ذكريات حفنة بهارات سورية

مطبخ غربة - فيس بوك
مطبخ غربة - فيس بوك

فنجان قهوة - روزنامة روزنة | 08 مارس 2021 | آلاء محمد

"كنت لما جوع بالليل وأنا عم أدرس.. بقوم وبطبخ" من هنا بدأ جميل فرح مشواره في المطبخ، لقاء ممتع معه ضمن فقرة "فنجان قهوة" في البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة" مع نيلوفر، وحديث شيق حول انطلاق مجموعة مطبخ غربة في فيس بوك.


مطبخ غربة، تضم أكثر من 22 ألف عضو من كل أنحاء العالم، تجمعوا لمشاركة خبراتهم في المطبخ، وإحياء تراث المطبخ السوري، وكذلك نقل التحديات التي يواجهها السوريون للحصول على المكونات والأدوات.

اقرأ أيضاً: بعد 25 عاماً.. فيلم الجيران لمانو خليل يبصر النور


مجموعة مطبخ غربة، تقدم المساعدة للأشخاص الذين يحاولون تجربة الطبخ لأول مرة، ويسألون عن مكونات وطرق طهي طبخات معينة، كما يعرض المشاركون صوراً مميزة لطبخاتهم.

تحدث فرح عن محاولاته لتحضير طبخات سورية، مثل الشاكرية والفتات بأنواعها، وكيف بدأ يتفنن في إعدادها، وقال إن السوريين في اللجوء يواجهون صعوبةً أحياناً في إيجاد المكونات، ولكن يستعيضون عنها بأشياء مشابهة متوفرة في البلد الذي يعيشون فيه.

مجموعة مطبخ غربة على فيس بوك، أسستها ريتا باريش، بعد وصولها إلى ألمانيا في 2014، وانطلقت فكرة المجموعة من ذكريات حفنة بهارات حملتها ريتا معها من دمشق، كمبادرة منها لإحياء تراث المطبخ السوري، ومشاركة الطبخات  التقليدية المعدة في المنازل.

شارك فرح مع عدد من أعضاء مطبخ غربة بتدريبات ونشاطات في أوروبا خاصة بالطبخ، وقال إنه رغم اغترابه عن سوريا منذ ثلاثة وثلاثين عاماً، إلا أن مطبخه مليء بالأدوات الشامية المميزة.

(من طبخات جميل فرح المنشورة على مجموعة مطبخ غربة)
 
حظيت مجموعة مطبخ غربة في فيس بوك على تفاعل وإعجاب كبير من سوريين وعرب، وازداد عدد أعضائها خلال جائحة كورونا بشكل ملحوظ.

مجموعة مطبخ غربة عززت التواصل بين السوريين في دول اللجوء، ودفعتهم لمشاركة طبخاتهم وطرق صناعتها والمواد البديلة التي يستخدمها لإعداد وجبة سورية أصلية.

لمعرفة المزيد شاهد اللقاء كاملاً:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق