بعد التطوع.. مصيرٌ مجهول ينتظر المعلمين السوريين في تركيا

المعلمون السوريون في تركيا -arab-turkey
المعلمون السوريون في تركيا -arab-turkey

بدنا خدمة تحرز - روزنامة روزنة | 08 مارس 2021 | آلاء محمد

آلاف المعلمين السوريين في تركيا مهددون بالفصل من عملهم، قصص لمعلمين وردود فعل على قرار الفصل، والمزيد من التفاصيل ضمن فقرة "بدنا خدمة تحرز" في البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة" مع نيلوفر وضيفها مصطفى البطران مُيسر أعمال المعلمين والطلاب السوريين في مديرية التربية في غازي عنتاب، وإيمان حمرواي محررة صحفية في روزنة، وهدى بلال معلمة سورية.


وقالت المعلمة السورية، هدى بلال، إن القرار وصل إلى المدارس وسيتم الفصل في شهر حزيران المقبل، كما شاركت تجربتها ومخاوفها والمسؤولية الكبيرة التي ستقع على عاتقها في حال فصلها.

إيمان حمراوي، تحدثت عن تقرير صحفي أنجزته وهو مرفق بشهادات معلمات ومعلمين مهددين بالفصل، تحدثوا من خلاله عن ظروفهم ومخاوفهم في حال تم الفصل بشكل جدي، وهذا ما سيشكل عبئاً كبيراً عليهم وعلى عائلاتهم.

معلمون سوريون مصيرهم التشرد: هل عجزت يونيسيف عن دعمنا؟ 


البطران لفت إلى أن المعلم السوري لم يتم الاعتراف به منذ البداية كمعلم في تركيا وإنما اعتبروه متطوعاً، وبالتالي ليس له أي خصوصية قانونية أو جهة رسمية تدافع عنه وتطالب بحقه، كما أشار إلى أنه لم يتم التدقيق بشهادات المعلمين السوريين عند قبولهم كمتطوعين، بحسب قوله.

ولم يتم فصل أي معلم سوري حتى الآن، ولكن قرار الفصل صدر، نتيجة عدم قدرة يونيسيف دعم رواتب كل المعلمين السوريين في تركيا، لذلك قرروا تخفيض العدد حتى يتمكنوا من دفع مستحقاتهم، ويشمل الفصل من تجاوز عمره 65 عاماً بالإضافة إلى غير المتخرجين في الجامعة وحملة شهادة من المعاهد المتوسطة والثانوية وحملة شهادة "التومر" أي إجادة اللغة التركية، بحسب البطران.

ووضع البطران اللوم على منظمة يونيسيف في حال توقف الدعم عن المعلمين السوريين وتدهورت أوضاعهم المالية، وقال يجب أن يكون هناك جهة تدعم المعلمين السوريين وتحمي حقوقهم، لا سيما أن أكثر من 50% من المعلمين السوريين في تركيا مهددين بالفصل.

ويبلغ عدد المعلمين السوريين في المدارس التركية بعد إغلاق المراكز المؤقتة، 12 ألفاً و352 معلماً ومعلمة، يحملون صفة "متطوع" أي أنهم ليسوا موظفين رسمياً ولا يخضعون للنظام الوظيفي الذي يخضع له المعلمون الأتراك.

هذه الفقرة بدعم من "JHR"صحفيون من أجل حقوق الإنسان.

لمعرفة المزيد شاهد الفقرة كاملة:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق