إبراهيم حسين: لا يجب أن نُخوِّن من بقي في الداخل

إبراهيم حسين _ روزنة
إبراهيم حسين _ روزنة

حكي سوري | 03 مارس 2021 | آلاء محمد

العدالة واسترداد الحقوق ورد المظالم في سوريا المستقبل، كل هذه الأمور تحدث عنها القاضي ومدير المركز السوري للحريات الصحفية، إبراهيم حسين، ضيف هذه الحلقة من برنامج "حكي سوري" مع لينا الشواف.


إبراهيم حسين، عضو رابطة الصحفيين السوريين، ومتحدث باسم مجلس القضاء السوري الحر، ورئيس محكمة البداية المدنية وقاضي الأمور المستعجلة سابقاً في المالكية بريف الحسكة حتى انشقاقه في عام 2013.

اقرأ أيضاً: عماد حورية: الغربة سجن بس مع مي سخنة


يعتقد حسين أن الدولة القوية تقوم على عدة سلطات مستقلة وقوية وتؤدي واجباتها، والسلطة القضائية يجب أن تراقب وتحاسب وتصحح الخلل، لكن سوريا ليست دولة قانون كما تفتقد للقضاء المستقل، إذ أدى غياب العدالة إلى انفجار الوضع، بحسب قوله.

ويعتبر حسين أن الاستبداد كان يصادر السلطة القضائية في سوريا، كما كل مقدرات البلاد، وكان من الصعب على القاضي أو المحامي أن يكون لهما كلمة مسموعة أو يحدثا تغييراً واضحاً. 

ويلفت إلى أن ظروفاً قاهرة منعت الكثير من القضاة والمحامين من التعبير عن آرائهم بحرية، ولا سيما في ظل استبداد النظام السوري، إذ يحاول عدد من القضاة والمحامين الذين لا يزالون في مناطق النظام، تسيير أعمال الناس وحماية حقوقهم بالحد الأدنى، وأردف أنه "لا يجب أن نُخوِّن من بقي في الداخل".

ولم تكن هناك حياة سياسية حقيقية ولا حركة مجتمع مدني في سوريا، حيث بدأ المجتمع السوري بالتعرف على هذه الأمور بعد انطلاق الثورة السورية ولجوء السوريين وتعرفهم على المجتمعات والدول الأخرى، بحسب القاضي حسين.

وفيما يخص تحقيق العدالة في سوريا، يقول حسين إنه لا شيء يدل على أن العدالة الحقيقة ستطبق، وذكر أمثلة عن دول عانت من حرب شبيهة بالوضع السوري مثل جنوب أفريقيا والبوسنة، حيث كانت العدالة منقوصة ولكن مقبولة بحسب وصفه، ويخشى حسين من تجربة لبنان لأن "المجرمين هناك أصبحوا أصحاب سلطة".

كما تحدث حسين عن مركز توثيق الإنتهاكات في رابطة الصحفيين السوريين والهدف منه، وأهميته في العدالة المستقبلية بسوريا.

لمعرفة المزيد شاهد الفيديو:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق