عماد حورية: الغربة سجن بس مع مي سخنة

عماد حورية روزنة
عماد حورية روزنة

حكي سوري | 10 فبراير 2021 | آلاء محمد

عاصر أجيالاً من الفنانين والممثلين والمخرجين، بينهم فواز الساجر وسعد الله ونوس وحاتم علي، وله وجهات نظر خاصة ومطّلع على خفايا وتفاصيل لا يعرفها الكثيرون، ضيف برنامج "حكي سوري" مع لينا الشواف، الناشر السوري عماد حورية.


حورية، تحدث عن الأسدين الأب والابن وكيف تعامل كل منهما مع الفنانين، وقال إن حافظ الأسد لم يكن فضولياً ولم يهتم بالفن والفنانين، بينما بشار الأسد عمل على تقريب الفنانين وجعل منهم أصدقاء له، وأصبح لهم علاقة كبيرة بالسلطة، وبعضهم حصل على ميزات ولكنهم لم يحدثوا تغييراً لأن دعمه لمشاريعهم كان شكلياً.

اقرأ أيضاً: ماهر صليبي: موقف حاتم علي لم يكن رماديّاً


ولفت إلى أن الفنانين الذين كان لهم موقف واضح تجاه الثورة عددهم قليل، وهناك من دعم النظام في القتل والتدمير، والبعض الآخر أخذ موقف الحياد، لأنهم يعرفون أن النظام مخالبه كبيرة، بحسب وصفه.

والغربة بالنسبة لحورية هي سجن مع ماء ساخن، ولا يوجد أي من شباب الثورة الأوائل إلا وأصيب بمرض ما من شدة القهر، وذكر مثالاً، مي سكاف، وفدوى سليمان ومؤخراً حاتم علي.

وعن وفاة الفنان فواز الساجر بعمر 40 عاماً، كشف أن قصيدةً وُجدت في جيبه عند وفاته مكتوب فيها "حين تضيق المسافات بين حائطين"، في حين اكتشف سعد الله ونوس مرض السرطان فجأة، ومن أجمل ما كتبه في المسرح العربي، كان خلال فترة مرضه.

خلال رحلة لجوئه في لبنان و فرنسا حاول حورية النشاط في أمور عدة، وكان من المؤسسين لجمعية ضمير ولكنه لم يستمر فيها، ثم عاش فترة من العزلة وكان يقضيها بالقراءة ومشاهدة السينما والمسرح.

وبعد مضي خمس سنوات في فرنسا، يعمل حورية حالياً مدير مستودع، ويقول "سعيد، لأني أرى أن الإنسان بحاجة لثلاث أشياء في حياته الحب والعمل واللعب، وهذا ما حصلت عليه مع عائلتي وبعض الأصدقاء". 

حلقة صادقة وعفوية مع الناقد المسرحي وصاحب دار أميسا للنشر  في سوريا، شاهدوا الفيديو كاملاً:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق