مسنة سورية تعيل ابنها المعاق ببيع الجوارب في المخيمات

عيدة الأحمد روزنة
عيدة الأحمد روزنة

همسات - روزنامة روزنة | 27 يوليو 2021 | آلاء محمد

تعيش عيدة الأحمد 60 عاماً، مع ابنها من ذوي الإعاقة في أحد مخيمات النزوح في الشمال السوري، وهما وحيدان ليس لهما معيل، لذلك تسعى الأم جاهدة لإعالة نفسها وابنها في هذه الظروف القاسية.


غياب المعيل وقلة المساعدات دفعت عيدة للعمل بمهنة بيع الجوارب مع ابنها المريض، فهي تجوب المخيمات دافعةً كرسي ابنها.

اقرأ أيضاً: غلاء السيارات يدفع شاباً لصنع سيارته  بنفسه!

تعاني عيدة أمراضاً عدة وتحتاج لتكاليف علاجية كبيرة لا تستطيع تأمينها، كما أنها لم تحصل على المساعدات من المنظمات الإنسانية والخيرية في المنطقة.

نزوح ووحدة ورعاية مريض، من قبل امرأة مسنة هي بحاجة لمن يرعاها، قصة ألم تضاف لمئات قصص الشقاء والتعب التي يعيشها السوريون في مخيمات النزوح.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق