بين العشوائيات القديمة والمستحدثة.. هل يضيع حق المواطن السوري؟

طابو أخضر
طابو أخضر

طابو أخضر | 04 يناير 2021 | آلاء محمد

العشوائيات مشكلة قديمة بدأت في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، نتيجة الفقر والبطالة وتردي الأحوال المعيشية، إضافة إلى الحرب التي أدت لظهور مناطق عشوائية جديدة، اللقاء مع المحامي غزوان قرنفل في برنامج  "طابو أخضر" مع حميدة شيخ حسن، للحديث بالتفصيل عن العشوائيات في سوريا. 


والعشوائيات هي مبانٍ سكنية نشأت بطريقة ارتجالية وجهود فردية، وبينت إحصائية صدرت عن المكتب المركزي للإحصاء في سوريا عام 2007، أن 50 في المئة من إجمالي السكن هو عشوائي.

وبحسب الإحصائية الاستراتيجية الوطنية للإسكان الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إن مناطق السكن العشوائي في سوريا ازدادت بنسبة 220 في المئة، خلال الفترة ما بين 1994 ولغاية 2010.

ويشير قرنفل إلى أن السكن العشوائي تضخم في الحرب بعد 2011، نتيجة الدمار والخراب، إضافة إلى النزوح والتهجير القسري والحاجة الملحة لبناء عشوائيات جديدة.

اقرأ أيضا: مشروع الحيدرية التنظيمي.. معلومات غير واضحة وملكيات ضائعة



ويعتقد قرنفل أن عوامل كثيرة ساهمت في تفاقم مشكلة ظهور العشوائيات، منها ضعف الاستجابة الحكومية لموجبات التزايد السكاني، ونسبة النمو السكاني في عام 2017  بلغت 7.9 في المئة، وارتفاع نسبة الولادات مقارنة بالوفيات، إضافة إلى التمهل والتأخر في توسيع المخططات كونها أحد محاور صراع مراكز القوى والمصالح.

ويرى قرنفل أن هذه الجهات (مراكز القوى والمصالح) تسعى إلى أن تخدم مخططات الإعمار الجديدة مصالحها، بحيث تشمل مناطق نفوذها، بالتالي يساهم هذا الأمر في ارتفاع أسعار العقارات فيها.

ويضيف أن انهيار البنية الزراعية في سوريا وشح موارد المياه وضعف مردودها المالي، تسببت  بموجات هجرة كبيرة من الريف إلى  المدينة للبحث عن فرص عمل، واستحالة حصولهم على مساكن في أماكن منظمة لارتفاع أسعارها، فكان خيار العشوائيات هو الأفضل بالنسبة لهم.

وتعرضت مناطق العشوائيات للتدمير وتهجير أهلها، وأصبح ما يقارب نصف سكان سوريا بلا مأوى، كما أن التدمير والخراب الذي طال المناطق العشوائية وأعداد المهجرين الهائلة، أدى إلى ظهور مناطق عشوائية جديدة أيضاً، منها شُيد فوق مناطق زراعية أو أملاك دولة.

ويلفت قرنفل إلى أن استمرار هذه العشوائيات الجديدة بهذه الوتيرة، سيتحول إلى مشكلة ضخمة، لا سيما أنها تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وبين  المحامي الأوضاع القانونية لمناطق العشوائيات في سوريا، وشرح و عدد وثائق السكن و الملكية فيها،  كما بين قرنفل نصائح قانونية مهمة بما يجب على ساكني العشوائيات وبخاصة النازحين واللاجئين فعله لحماية حقوقهم فيها . 

لمعرفة المزيد شاهد الحلقة كاملةً:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق