ماريا ظريف:  مسلسل "دنيا" شيء خاص وطالع من قلبي

من الصفحة الرسمية للعمل الكرتوني "دنيا" على فيسبوك
من الصفحة الرسمية للعمل الكرتوني "دنيا" على فيسبوك

فنجان قهوة - روزنامة روزنة | 30 ديسمبر 2020 | آلاء محمد

"دنيا طلعت من قلبي وبتحكي مع الكل" بهذه الكلمات بدأت ماريا ظريف حديثها عن الطفلة "دنيا" الشخصية الرئيسة في المسلسل الكرتوني الذي يحمل اسمها، خلال اللقاء المميز في فقرة "فنجان قهوة" ضمن البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة" مع نيلوفر.

دنيا، طفلة من سوريا، باسمها العربي الجميل، مليئة بالحياة وحالمة وطموحة، وقدمت بطولات صغيرة، هي الطفولة بشكل عام، ببرائتها وعظمتها، بالرغم من التحديات والصعوبات والحرب والنزوح والتهجير واللجوء، وكل المآسي التي عاشها الأطفال السوريون.

اقرأ أيضاً: محمد المجذوب: حسيت صوتي بالغناء الغربي أقوى وأحلى



دنيا هي طفولة السوريين المجروحة، والتي قالت ظريف حولها أن "دنيا شيء خاص وطلعت من قلبي"، مضيفة أنها تحكي مع كل العالم على اختلاف لهجاتهم ولغاتهم وألوانهم وعروقهم، وهذا ما جعلها محبوبة.

والجدة "مونة"، صورتها الكاتبة والمخرجة بأنها رمز للعطاء، إذا أنها تعطي لدنيا الرابط بالوطن والأرض والذكريات، وتبدأ القصة من خلالها، بينما الجد "درويش"، المحب للموسيقى، يعلم دنيا كيف تفتح أجنحتها للعالم، وهو صوفي بتفكيره ومشاعره وأحاسيسه. 
 
غاية ظريف من مسلسل دنيا ليست إيديولوجية أو سياسية على حد تعبيرها، بل غايتها رواية قصة سورية بكل تنوعها، لذلك كانت شخصيات المسلسل تمثل معظم الطوائف والأديان والألوان في سوريا.

كما أن الممثلين في المسلسل من أصول عربية، لأن ظريف حرصت على إظهار اللكنة المشرقية، وأدت دور دنيا طفلة سورية لجأت إلى كندا منذ عامين، كما تعمدت ظريف أثناء كتابة السيناريو دس كلمات معينة باللهجة الحلبية السورية.

عرض المسلسل باللغة الفرنسية على تلفزيون "Tele Quebec" الكندي في العاشر من الشهر الجاري، وحظي بجماهيرية واسعة، وإقبال كبير، ووثقت الكاتبة والمخرجة من خلاله ماحدث بذاكرة الأطفال السوريين من خلال اعتماد أسلوب النص والصورة.

أرادت ظريف أن تغير الصورة النمطية التي نقلت خلال سنوات الحرب عن الطفل السوري، تلك المليئة بالألم والحزن، إلى صورة مفعمة بالإيجابية، وتعبر عن قدرة  الطفل العظيمة في نبش البسمة والمضي قدماً.

وماريا ظريف من مواليد حلب، وصلت إلى كندا عام 2000، وهي فنانة وكاتبة ومخرجة سورية، متخصصة بالرسم والإنيميشن، درست في جامعة "مونتريال" قسم الإعلام والاتصالات، ثم درست المسرح في جامعة "UQAM"، وشاركت بتأسيس منظمة "بدي إلعب"، ونالت ميدالية السلام لعام 2016.

لمعرفة المزيد شاهد الفيديو التالي: 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق