الفقر والبطالة يدفعان السوريين للعيش في البيوت المدمرة

البيوت المدمرة بالرقة _ روزنة
البيوت المدمرة بالرقة _ روزنة

همسات - روزنامة روزنة | 22 ديسمبر 2020 | عبدالله الخلف

منازل شبه مدمرة في الرقة قد يظنها البعض مهجورة، إلا أن عشرات العائلات من النازحين يعيشون فيها، أجبرتهم قسوة الحرب ومرارتها على ترك بيوتهم والهرب بأرواحهم، عندما ضاقت بهم سبل العيش لم يجدوا غيرها ملجأً ومسكناً.  


 اقرأ أيضاً: نازحون يزينون مخيماتهم بالورود والنباتات


عائلة "أم جاسم"، النازحة من ريف دير الزور، تعيش في بيت آيل للسقوط لا يقي من البرد ولا الأمطار، وفي الحقيقة لا يختلف السكن بداخله عن العيش في العراء. 
 
لجأت عائلة أم جاسم وغيرها من العائلات للعيش في هذه البيوت بسبب ارتفاع إيجارات المنازل إذا توفرت أصلاً، إضافة للفقر وعدم توفر فرص عمل. 
 
وتشير تقديرات منظمات محلية،  أن عدد النازحين إلى مدينة الرقة يتجاوز 100 ألف نسمة، يعيش معظمهم ظروفاً صعبةً للغاية.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق