خالد شلاش: الموسيقى تُلهم الصبر على مصاعب الحياة

خالد شلاش: الموسيقى تُلهم الصبر على مصاعب الحياة
همسات - روزنامة روزنة | 27 نوفمبر 2020 | محمود أبو راس

نشأ الفنان خالد شلاش في عائلة محبة للموسيقا، و كانت آلة العود رفيقة الطفولة والشباب وشاهدة على رحلة النزوح، إضافة لغناء الأهازيج الشعبية.

اقرأ أيضاً: اقرأ أيضاً: دينا حمدان فنانة سورية تبدع بالرسم على جدران الخيام



والده كان يعزف على الربابة، وأمه تغني المولية باستخدام الرحى، ولديه أخوان أحدهما عازف ناي والآخر عود، كما أنه نقل شغفه الموسيقي إلى بناته، فغنى مع إبنته إنانا عدة أغاني، التي توفيت مع والدتها لاحقاً بقصف منزلهم من قبل النظام السوري.

عزى نفسه بالاستمرار بالعزف والغناء، كما أنه  عمل بالرسم بالألوان الزيتية، مستذكراً صور زوجته وابنته، و الرسم على فوارغ الرصاص، مستبشراً بخلق الحياة من بقايا الموت، والكتابة بالخط العربي.

الفن و الموسيقى تسكن روح خالد، تلهمه الصبر  على مصاعب الحياة، تؤنس وحدته و رحلة فقده ونزوحه، تخبره دائماً بأنه سيعود لمنزله و يعود لمسقط فنه وموسيقاه وقبر ابنته وزوجته، فهو يقول دائماً، "ليست تلك النهاية فما يزال هناك موسيقى في المدينة".
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق