ساعد طفلك ليتخلص من مخاوفه عبر هذه النصائح

مخاوف طفل  alrai
مخاوف طفل alrai

معاينة حكيم - روزنامة روزنة | 21 نوفمبر 2020 | آلاء محمد

يوم الطفل العالمي فرصة ممتازة للحديث عن تنمية إبداع الطفل وطرق التعامل مع مخاوفه، لذلك استضافت نيلوفر في فقرة "معاينة حكيم" من خلال البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة" الاختصاصية النفسية لمى حلبية.


تعتبر لمى حلبية أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل العمرية للإنسان، لأن تأثيرها كبير على تكوين شخصيته، وشبهت الطفل بـ"الإسفنجة" التي تمتص الماء، لأنه يتعلم بسرعة ويلتقط الخبرات من خلال ما يراه وما يواجهه.

تعبير الطفل عن مشاعره تجاه المواقف واللحظات، وتصرفه مع الأشخاص الذين يتفاعلون معه، إضافة للتعليم والدراسة، والبيئة الحاضنة، عائلته ومدرسته وزملائه، كل هذا له دور في صقل شخصيته وتكوينها.

اقرأ أيضاً: اضطرابات النطق عند أطفالنا.. هل نحن السبب؟



وذكرت حلبية مثالاً عن ردة فعل الأهل في حال تصرف طفلهم بطريقة لم تعجبهم، وقالت أن تعاطي الأهل مع هذا التصرف مهم جداً، ويجب أن يبقوا هادئين، وأشارت إلى أهمية عدم رضوخ الأهل لطفلهم في حال حاول الحصول على شيء ما بالبكاء، حتى لا تترسخ لديه وتصبح طريقة في تحقيق رغباته.

ويجب على الأهل أن يتعلموا الطرق التي تساعد في تهدئة عصبية ومخاوف أطفالهم، ولا بد أن يوحِّد  الأب والأم أسلوبهم مع طفلهم، وأحياناً قد تظهر لدى الطفل مخاوف معينة مثل خوفه من بيت جديد، لأنه اعتاد على مكان معين، لذلك يجب على الأهل أن يساعدوا أطفالهم في الاعتياد على البيئة الجديدة.

كما تحدثت الاختصاصية عن أساليب تهدئة الطفل، في مختلف المواقف ومنها في أوقات النوم وعندما يستيقظ الطفل مرعوباً وخائفاً، ونصحت بعدم استخدام أساليب الترهيب مع الأطفال، كأن يتم تخويفهم بأشياء معينة مثل شرطة الأطفال أو أي شيء آخر.

وأجابت حلبية عن العديد من أسئلة المتابعين المتعلقة بأطفالهم وسلوكيات معينة، لمعرفة المزيد من الأساليب المفيدة شاهد الفيديو التالي:
 
 

الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق