سوريون يبادرون بالمساعدة في ظل جائحة كورونا 

سوريون يبادرون بالمساعدة في ظل جائحة كورونا 

رغم المخاوف المتزايدة من سرعة انتشار كورونا حول العالم، ظهرت مبادرات إنسانية تخفف من وطأة الكارثة، وتهدف لمساعدة كبار السن والعائلات المتضررة من إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد.
 
وأطلق مجموعة من الشباب السوريين في تركيا ولبنان مبادرات مميزة، وأجرت نيلوفر في البرنامج الصباحي روزنامة روزنة لقاءاً مع مؤسسي هذه المبادرات.
 
مبادرة "متطوعون لأجلكم"
 
قال محي الدين ابراهيم رضا المتحدث باسم المبادرة، "أطلقنا المبادرة من أول يوم حظر على كبار السن من قبل الحكومة، واخترنا ولاية اسطنبول بسبب وجود أكبر عدد من السوريين والجاليات العربية".
 
وأشار محي الدين أنه يوجد 45 شاباً متطوعاً، بينهم طبيب وممرضين، ويستقبل الطبيب استشارات طبية عبر الهاتف، إضافة لوجود متطوعين باختصاصات متعددة.
 
ويوجد متطوعون بدراجاتهم النارية من أجل توصيل الحاجيات لكبار السن والنساء اللواتي لا يستطعن الخروج من المنزل وإحضار حاجياتهن، بالإضافة لسيارات متوسطة وكبيرة حسب الحاجة.
 
وتغطي المبادرة كافة مناطق اسطنبول الأوروبية، وثلاث مناطق من الأسيوية، ويمكن لأي شخص بحاجة مساعدة حتى لو كان خارج هذه المناطق أن يحصل على خدمات المبادرة.
 
وأوضح محي الدين أنهم يسعون حتى اللحظة لأخذ تصريح بالعمل، ولكنهم لم يحصلوا عليه حتى الآن.
 
مبادرة "ألو ترجمة"
 
وهي خدمة تطوعية هاتفية لكل السوريين والجاليات العربية والأتراك، وتقدم خدمة الترجمة من العربية للتركية والعكس.
 
وقالت سارة الصالح صاحبة الفكرة ومؤسسة الفريق "نحن مستمرون بالخدمة منذ ما يقارب عشرة أيام، ونحاول تحويل محنة كورونا لفرصة عمل تطوعي".
 
بدأت المبادرة من خلال صفحة فيسبوك ونشر أرقام التواصل وبروشورات توضح الخدمة التي يقوم بها أعضاء الفريق، والذي يضم 8 أشخاص يتكلمون اللغة التركية بطلاقة.
 
وأشارت سارة أنهم يقدمون خدمة الترجمة في حال كان الشخص في المستشفى أو مؤسسة حكومية أو حتى للأشخاص الذي يتعرضون لمخالفات معينة لإجراءات الوقاية من تفشي كورونا، إضافة لترجمة رسائل "إي دولت".
 
وأوضحت سارة أن الفريق كان متخوفاُ من عدم تقبل الأتراك في المؤسسات الحكومية والمشافي للترجمة الهاتفية، ولكن تفاجئوا باقبال كبير، حتى أن الموظفين الأتراك تناقلو أرقام المبادرة للاستفادة من هذه الخدمة.
 
 
 مبادرة إيدي بإيدك
 
تسعى المبادرة لترسيخ ثقافة التعاون والتسامح، في هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها لبنان بعد تفشي فيروس كورونا فيها، وتوقف العمل وفرض الحجر الصحي على البلد، ما أدى لتفاقم مشكلة إيجارات المنازل وعدم قدرة المستأجر على الدفع.
 
وأشار عبد الهادي أيوب أحد أعضاء المبادرة، أن فكرتهم تقوم على أساس التواصل مع وجهاء المنطقة في البلدية والمخاتير وشيوخ العشائر، للتوسط لدى مالكي المنازل، لإعفاء المستأجرين من الإيجارات في هذه الظروف.
 
والمبادرة تستهدف السوريين واللبنانين وكل المقيمين في لبنان، ولاقت إعجاب المواطنين اللبنانيين، ولاسيما أن أعضاء الفريق من جنسيات متعددة.
 
لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه المبادرات شاهد الفيديو 
 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق