كورونا... طلب زواج غريب في أمريكا وشقق للحد من الطلاق في اليابان

كورونا... طلب زواج غريب في أمريكا وشقق للحد من الطلاق في اليابان
تحكّم فيروس كورونا بكل شيء في العالم منذ ظهوره وتفشيه في معظم الدول، وتأثرت به جميع جوانب الحياة، ومن بينها العلاقات الإجتماعية، وكل ماهو مرتبط بها، وفرض التباعد الاجتماعي والحجر المنزلي، وانتشرت قصص مثيرة عن طلبات الزواج، وعلاقات الحب، وعن ارتفاع نسب الطلاق.

هذا ما دفع رجلاً أمريكياً عازب إلى تعليق ملصق يحمل صورته، يطلب من خلاله الارتباط بفتاة سليمة صحياً ولا تعاني من أي أمراض وخالية من الجراثيم، وكتب الرجل عن نفسه في الملصق أنه "سليم وجذاب ولديه وظيفة جيدة وفي مطلع الثلاثينات من العمر، وأبحث عن فتاة خالية من الجراثيم ولائقة صحياً ومناسبة ونظيفة ومهتمة".

ونقلت صحيفة نيويورك بوست أن الرجل ابتكر الفكرة بسبب إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضتها جائحة كورونا، وأنه يبحث عن شريك لأن كورونا جعل العثور على شريك صعباً عليه، وأن الناس حالياً يرتدون جميعهم أقنعة واقية وهذا الوضع لا يمكن تجاوزه بسهولة، وبيّن أن هذا الوقت ليس للعلاقة العابرة أو المواعدة، إنما لعلاقة دائمة.

هذا مايتعلق بالزواج أما بخصوص الطلاق في زمن كورونا، عرضت شركة بناء يابانية شققها الفارغة للأزواج الذين يعانون من مشاكل زوجية بسبب قضائهم كامل وقتهم برفقة بعض، وذلك بسبب اجراء الحجر الصحي المنزلي.

وطلبت شركة "كاسوكو" في طوكيو من زبائنها التشاور معها قبل اتخاذ قرار الطلاق، وذلك لأنها تقدم شققاً مفروشة، يمكن للأشخاص من خلالها الحصول على بعض الخصوصية والهدوء والابتعاد عن العائلة قليلاً للتخفيف من الضغط والمشاكل، مقابل 40 دولاراً يومياً.

وتقدم الشركة هذه الخدمة بالاضافة إلى استشارة مجانية لمدة نصف ساعة مع مسؤول قانوني مختص في أمور الطلاق.

واستأجر ما يقارب 20 شخصاً شققاً منذ بداية إعلان الشركة، ومن بينهم امرأة قالت أنها تريد الهرب قليلاً من البيت بعد خلاف حصل مع زوجها، والضغط النفسي الذي تعانيه من رعاية الأطفال وعمل المنزل.

و استوحت الشركة الفكرة بعد صدور عدة تقارير على الإعلام تفيد بارتفاع حالات الطلاق في الصين والدول التي انتشر فيها الفيروس، وحاولوا أن يبتكروا فكرة جديدة تساعد في تهدئة الأجواء بين أفراد العائلة ولاسيما بعد إعلان الحجر الصحي المنزلي في اليابان.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق