"مسرحي شباك بيتي"  موسيقيون سوريون في حي برشلوني

"مسرحي شباك بيتي"  موسيقيون سوريون في حي برشلوني

صوت الموسيقى أعلى من أصوات الأزمات والحروب والكوارث الطبيعية، والإنسان يحاول دائما أن يخلق شيئاً إيجابياً يساعد به نفسه على التكيف والتأقلم مع الظروف المتغيرة.

وللحديث عن الموسيقا في زمن الكورونا، استضافت "نيلوفر" الزوجين السوريين أحمد وأسيل مؤسسي فرقة "أرثوديل"، من خلال برنامج روزنامة روزنة الصباحي.

أحمد وأسيل يقيمان حالياً في برشلونة الإسبانية، ويعيشان أجواء الحجر الصحي المفروضة بسبب تفشي وباء كورونا، وبسبب توقف الحفلات التي كان من المقرر أن يشاركوا بها، أطلقوا مبادرة "مسرحي شباك بيتي" ويبدأ العرض يومياً الساعة الثامنة مساءاً، بمشاركة  الناس من خلال الغناء تشجيعاً للطاقم الطبي، ولاقى غنائهما تفاعلاً كبيراً، فبعد أن كان الشارع فارغاً أصبح فيه روح والموسيقى تصدح في كل أراء الحي.

الهدف من المبادرة هي منح  الناس طاقة إيجابية للمحافظة على الصحة والمناعة، وتشجيعاً للمبادرات الأخرى ولاسيما للأشخاص صانعي القرار، بأن يساعدو أكثر المتضررين من توقف العمل بسبب الحجر الصحي.

وقال أحمد لروزنة أن الموسيقى لغة مفهومة في كل العالم، وأن أي عمل ينجز بحب وصدق وعفوية، يصل بسهولة لكل الناس.

ويشارك في فرقة أرثوديل عازفون اسبان وسوريون، ويشاركون في العديد من الحفلات والمهرجانات، ولكن حالياً توقفت بسبب كورونا.

أما عن كلمة "أرثوديل" فهي سريانية وتعني "موطني"، وهي كلمة لها قيمة كبيرة بين الشريكين، لذلك تم اختيارها لتكون اسم الفرقة.

أطلقت فرقة أرثوديل مجموعة من المشاريع منها "الحب في سوريا" بهدف التعريف بالموسيقى السورية في أوروبا، و"سلام من الأندلس" وأقيم في دار الأوبرا في 2019، ويهدف للتبادل الثقافي الموسيقي.

استمتع بمشاهدة المقابلة مع أحمد وأسيل واستمع لأجمل الأغاني

 


الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق