براءة اختراع سورية .. المدرسة الرقمية تعيد الأمل في التعليم السوري ميدانياً والكترونياً.

براءة اختراع سورية .. المدرسة الرقمية تعيد الأمل في التعليم السوري ميدانياً والكترونياً.
حميدة شيخ حسن |

مشروع سوري يساعد الطلبة السوريين والمنقطعين عن التعليم من خلال مقاطع تعليمية ونماذج صوتية وكتب الكترونية تفاعلية مأخوذة من منهاج الحكومة السورية المؤقتة.


في فقرة مدرج الجامعة استضافت روزنة المدير التنفيذي ومبتكر المدرسة الرقمية محمود سكر للحديث عن المشروع والآليات التي يعملون عليها والانجازات التي استطاعوا القيام بها منذ انطلاقته الأولى حتى الآن.

يقول محمود: "بدأت الفكرة في نهاية 2011 لمعرفتنا أن الوضع مقدم على مأساة حقيقية في مجال التعليم ولكن لم يكن هناك اهتمام كبير بهذا الجانب، فجاء السؤال: كيف لنا ان نأتي بحل يكون فعّال للمستقبل ويتناسب مع الوضع السوري بشكل عام ومع الهجرة والتنقل بشكل خاص، إضافةً  إلى مراعاة رخص الكلفة في المشروع ومن هنا انطلقت فكرة المدرسة الرقمية".  

من ميزات المشروع انه ينتشر بشكل كبير ويمكن أن يصل إلى الطالب مهما كانت ظروفه وفي أي زمان ومكان كما يمكن أن يتعامل مع الظروف المتغيرة.

أضاف سكر "كان علينا البحث عن حل وكان من الصعب وضع حل جاهز واستخدامه في الوضع السوري لتناسب البيئة السورية، فقمنا بتحويل المواد العلمية والمنهاج الدراسي الى اشكال مختلفة منها المرئية والمسموعة والتفاعلية واستخدمنا كل الوسائل المختلفة لنستطيع الاستفادة منها باستخدام الانترنيت والمنصات التعليمية على الارض بشكل ميداني". 

تم تصميم المشروع بشكل متكامل عندما كان محمود متواجد في مصر وجاء الى تركيا لتنفيذ المشروع على الارض فقام بتقديمه باعتباره حل لوضع التعليم في سوريا وتمت الموافقة عليه من كل انحاء العالم في حين احتجت اليابان في البداية كونها تتجهز في الخمس سنوات القادمة على تنفيذ شيء مشابه في مجال التعليم عن بعد ولكن بعد ثلاث سنوات تم حسم الامر وحصل المشروع على براءة الاختراع.

تعمل المدرسة الرقمية على ثلاث محاور رئيسية: أولها المواد حيث تم تنفيذ مواد من الصف الخامس الى البكلوريا، ثانياً الوسائل وثالثاً العمل على تسخير المحتوى والوسائل في مشاريع محددة.
 
عملوا على  تزويد بعض المنظمات والمدارس والمراكز التعليمية في الداخل السوري والخارج بالمواد العلمية وتم تنفيذ بعض المشاريع على الارض في سوريا مثل المدارس الميدانية التي تحوي على قاعات مزودة ببروجكتور تعرض المواد كدروس  بمناطق في ادلب إضافةً إلى المناطق الحدودية والمخيمات وبعض المراكز في الشمال الشرقي من سوريا.

تم انجاز 2700 حلقة مرئية و149 DVD  تفاعلي و69 كتاب الكتروني تفاعلي بالإضافة إلى تطبيقات وامتحانات لكافة المواد.

من التحديات التي واجهت المشروع: الجودة والوقت والكلفة المادية.
اعتمد المشروع منهاج الحكومة المؤقتة المنقح وقام الكادر بتحويله بأساليب وأشكال مختلفة لتكون قريبة من الطالب، بدون تعديل على المحتوى مع مراعاة الفئات العمرية في الصيغة المقدمة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق